ابن الأثير

265

أسد الغابة

المدينة ثم تحول إلى البصرة وابتنى بها دارا قرب الجامع وكان من البكائين الذين أنزل الله عز وجل فيهم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع الآية وكان أحد العشرة الذين بعثهم عمر إلى البصرة يفقهون الناس وهو أول من دخل من باب مدينة تستر لما فتحها المسلمون وقال عبد الله بن مغفل انى لآخذ بغصن من أغصان الشجرة التي بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها أظله بها قال فبايعناه على أن لا نفر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه الحسن البصري وأبو العالية ومطرف ويزيد ابنا عبد الله بن الشخير وعقبة بن صهبان وأبو الوازع ومعاوية بن قرة وحميد بن هلال وغيرهم أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد أخبرنا الحسن بن أحمد الدقاق أخبرنا عثمان بن أحمد حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا عثمان بن عمر حدثنا كهمس عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل انه رأى رجلا يخذف فقال لا تخذف فان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أو كره الخذف لا أحدثك به أولا أحدثك أبدا وتوفى عبد الله بالبصرة سنة تسع وخمسين وقيل سنة ستين أيام إمارة ابن زياد بالبصرة وصلى عليه أبو برزة الأسلمي بوصية منه بذلك أخرجه الثلاثة ( عبد الله ) بن مغنم قال الأمير أبو نصر وأما مغنم بفتح الميم وسكون الغين المعجمة وبعدها نون مفتوحة خفيفة فهو عبد الله بن مغنم له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه سليمان بن شهاب العبسي وحديثه في الدجال معروف وأخرجه البخاري في تاريخه وقيل فيه معتمر بالعين المهملة والتاء فوقها نقطتان وآخره راء كذا ضبطه أبو عمر والله أعلم ( س * عبد الله ) بن مغيث أو معتب أورده العسكري هكذا بالشك روى يحيى بن أيوب عن الوليد بن أبي الوليد عن عبد الله بن مغيث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل يبيع طعاما فأدخل يده فإذا هو مبتل فقال من غشنا فليس منا أخرجه أبو موسى ( ب * عبد الله ) بن المغيرة وكنية المغيرة أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي روى عنه سماك بن حرب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما قدست أمة لا يؤخذ لضعيفها حقه من قويها غير متعتع وقد روى هذا الحديث عن عبد الله عن أبيه وأي ذلك كان فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وكان معه مسلما بعد الفتح أخرجه أبو عمر وقد ذكر في عبد الله بن أبي سفيان ( عبد الله ) بن المغيرة بن