السيد محمد تقي المدرسي
7
الإمام الصادق (ع) قدوة وأسوة
تمهيد توافق هذه الليلة - التي أشرع فيها بسرد قضية تاريخية جليلة عن حياة الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام - الخامس والعشرين من شهر شوال لسنة 1386 هجرية ، حيث يحتفي العالم الجعفري بتجديد ذكرى وفاة سادس أئمته ويفتخر بشرف الانتماء إليه مبدأً ومذهباً . وإني إذ أُقَدِّمُ أشجى التعازي إلى المسلمين عامة ، والجعفريين خاصة ، أرجو من الله العلي القدير أن يُسدِّدَهم في اتخاذ مبادئ صاحب هذه الذكرى المفجعة ، ويهديهم للعمل الجاد بتعاليمه ومناهجه . وبالتالي فإني أُشرِّف قلمي بالكتابة عنه ، مشاطرةً مني في تجديد الذكرى مع الأمة الإسلامية ، ولدعم المجتمع الإسلامي بالثقافة الحقة التي شرعها لنا ربّ السماء ورسوله ، ومن ثم تأدية لمسؤوليتي تجاه مبدئي والحق الذي يُمَثِّلُهُ ، وليس سدًّا لثغرة في التاريخ ، فهناك عدد من الكتب الحديثة عالجت قضية الإمام الصادق عليه السلام ومذهبه ومذهب تابعيه بشتى الأساليب والصور .