السيد محمد تقي المدرسي
61
محمد المصطفى (ص) قدوة وأسوة
يَوْمَئِذٍ بَأْساً » « 1 » . وقال عليه السلام أيضاً : « كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ » « 2 » . وكان أجود الناس كفًّا ، وأصدقهم لهجةً ، وأوفاهم ذمةً ، وألينهم عريكةً ، وأوسطهم نسباً . من رآه هابه ، ومن خالطه أحبه . ما سُئِلَ شيئاً إلَّا أعطاه . وإن رجلًا أتاه سائلًا فأعطاه غنماً سدّت بين جبلين ، فرجع إلى قومه فقال : أسلموا فإن محمداً صلى الله عليه وآله يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة . وكان يُنكر كلَّ منكر ، ويأمر بالمعروف . وكان - أخيراً - قدوةً لكل خير ، وأسوةً في كل فضل ، ورائداً إلى كل ما ينفع الإنسان في العالمين . فعليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام .
--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 232 . ( 2 ) بحارالأنوار ، ج 19 ، ص 191 .