السيد محمد تقي المدرسي

87

العرفان الإسلامي (بين نظريات البشر وبصائر الوحي)

وسيرة ابن سينا الفيلسوف والطبيب ليست فيها مفاجأة ، غير أنه وجد طريقه مبكراً إلى بلاط حاكم بخارى باعتباره طبيبه الخاص ، وطاف بلاط سائر الملوك والأمراء حتى استقر عند البويهيين ، وكان حظه من نوالهم مختلفاً حسب أهواء الحكام وتوفي سنة ( 1037 ) بعد أن عجز عن معالجة نفسه من داء القولنج الذي أصابه - كما يقال - لإسرافه في الملذات الدنيوية وبالذات إسرافه في المقاربة الجنسية « 1 » .

--> ( 1 ) ( ) المصدر ، ص 181 .