ابن الأثير
392
أسد الغابة
ابن عدي وقد تقدم نسبه في الأشعث بن قيس الكندي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وكان يكنى أبا يزيد وكان أميرا على حمص لمعاوية وكان له أثر عظيم في مخالفة على وقتاله وسبب ذلك أن عليا أرسل جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية فاحتبسه أشهرا فقيل لمعاوية ان شرحبيل عدو لجرير ليحضره ليناظر جريرا فاستدعى معاوية شرحبيل ووضع على طريقه من يشهد أن عليا قتل عثمان رضي الله عنهما منهم بشر بن أبي أرطاة ويزيد بن أسد جد خالد القسري وأبو الأعور السلمي وغيرهم فلقى جريرا وناظره ان عليا قتل عثمان ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك ويندب إلى الطلب بثار عثمان وفيه اشعار كثيرة وقد ذكرها الناس في كتبهم فلا نطول بذكرها فمن ذلك قول النجاشي شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا * ولكن لبغض المالكي جرير وقد اختلف في صحبته فقيل له صحبة وقيل لا صحبة له روى عنه جبير بن نفير وعمرو ابن الأسود وكثير بن مرة الحضرمي وغيرهم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا وهو لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها وروى عن عمر وسلمان وعبادة بن الصامت وغيرهم وتوفى سنة أربعين وصلى عليه حبيب بن مسلمة وحبيب توفى سنة اثنتين وأربعين أخرجه الثلاثة وقول النجاشي عن جرير أنه مالكي فهو نسبه إلى مالك بن سعل بن بدير بن قسر بن عبقر ابن أنمار من بجيلة ( د ع * شرحبيل ) بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن وقيل أبو عقبة الجعفي قاله أبو نعيم رأى النبي صلى الله عليه وسلم يعد في اعراب البصرة روى حديثه مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل أنه قال من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان وله أحاديث أخر منها ان رجلا محموما شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال حمى تفور على شيخ كبير أخرجه ابن منده وأبو نعيم وذكره أبو أحمد العسكري فقال شرحبيل بن أوس الجعفي وذكر له حديث التجارة وهذا شرحبيل أظنه الذي أخرجه أبو عمر وقال الجعفي وروى له حديث رقية السلعة والله أعلم ( د ع * شرحبيل ) بن عبد كلال له ذكر في حديث عمرو بن حزم روى الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن وبعث به مع عمرو بن حزم الأنصاري بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي إلى شرحبيل بن