السيد محمد تقي المدرسي
66
شهر رمضان (بصائر وأحكام)
الثالث : إذا كان يعاني من ضعف في بعض أعضائه ، يخشى من تحوله إلى مرض مع الصيام ، كما لو كانت عينه ضعيفة فإذا صام ازدادت ضعفاً . ويلحق بحكم المريض ، الصحيح الذي يخشى المرض مع الصيام ، أو يصعب عليه إلى درجة يجعله حرجيا عليه . فرعان : 1 - لو برء المريض أثناء النهار ، قبل أن يفطر ، فالأحوط أن ينوي الصيام ويمسك ، ثم يقضي يوما ، خصوصا إذا كان قد برء بعد الزوال . 2 - إذا تكلَّف المريض الصوم فعليه القضاء على الأقوى ، خصوصا إذا كان صيامه مظنة الضرر ، ولو صام خشية المرض ثم تبين له أن الصيام لم يكن يضره فلا شيء عليه . أحكام العاجزين عن الصيام 1 - من ضعف عن الصيام لكبر أو مرض لازم ، مثل ( ذو العطاش أو المبتلى بالسكري أو مرض الكلية أو ما أشبه ) كل أولئك يفدون عن كل يوم يفطرون ، باطعام مسكين ، وهو مد من الطعام في الأغلب ، فإذا لم يكف المسكين ذلك ، فالأحوط زيادته حتى يبلغ الشبع ، والأفضل إطعام أكثر من مسكين واحد وأكثر من شبعة بطن ، وإذا تحمل هؤلاء الصيام من دون أن يصابوا بضرر ، جاز . 2 - المرأة الحامل ، أو المرضعة التي تضعف عن الصيام ، أو تخشى على الولد الضرر ، تفطر ثم تتصدق عن كل يوم باطعام مسكين ( مدا من الطعام ) والأحوط أن تقضي صومها فيما بينها وبين عامها المقبل إن قويت على ذلك .