السيد محمد تقي المدرسي

357

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده)

أحد يموت من المؤمنين ، أحب إلى إبليس من فقيه . « 1 » وقال العلامة المجلسي : والظاهر من الاخبار انها ( الحكمة ) العلوم الحقة النافعة مع العمل بمقتضاها . « 2 » واو / وفي حديث مأثور عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " الحكمة ضياء المعرفة ، وميراث التقوى ، وثمرة الصدق ، وما أنعم الله على عبد من عباده نعمة أنعم وأعظم وارفع وأجزل وأبهى من الحكمة . « 3 » زاء / وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أيضا قال : قام عيسى ( عليه السلام ) خطيبا في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل لا تحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم . « 4 » حاء / عن الثمالي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في تفسير قوله : " ولقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما " ، قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : فأما الكتاب فالنبوة وأما الحكمة فهم الحكماء من الأنبياء والأصفياء من الصفوة . « 5 » طاء / وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : الحكمة ضالة المؤمن فحيث ما وجد أحدكم ضالته فليأخذها . « 6 » لام / وعن ابن عباس مرفوعاً في قوله تعالى : يؤتي الحكمة من يشاء . قال الحكمة : القرآن . « 7 » وعن العلامة الطبرسي : في تفسير الآية مما يلي " ويعلمهم الكتاب والحكمة . . " الكتاب القرآن ، والحكمة الشرائع . وقيل : ان الحكمة فهم الكتاب والسنة ، وكل ما اراده الله تعالى .

--> ( 1 ) المصدر / ص 215 / رواية رقم 25 . ( 2 ) المصدر / ص 215 . ( 3 ) المصدر / ص 215 / رواية رقم 26 . ( 4 ) أصول الكافي / ج 1 / ص 42 / رواية رقم 4 . ( 5 ) بحار الأنوار / ج 11 / ص 49 . ( 6 ) أصول الكافي / ج 8 / ص 167 / رواية رقم 186 . ( 7 ) بحار الأنوار / ج 1 / ص 220 / رواية رقم 58 . .