السيد محمد تقي المدرسي

32

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده)

يعلمه العالم بعلمه ، لان الله عدل لا يجور يحتج على خلقه بما يعلمون ، يدعوهم إلى ما يعرفون لا إلى ما يجهلون وينكرون . والخبر طويل . « 1 » 10 / القرآن هو الميزان : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا حدثتم عني بالحديث فانحلوني اهناه واسهله وارشده ، فان وافق كتاب الله فانا قلته وان لم يوافق كتاب الله فلم أقله . « 2 » 11 / الرد إلى الله والرسول : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في عهده إلى الأشتر : وأردد إلى الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب ويشتبه عليك من الأمور ، فقد قال الله سبحانه لقوم أحب ارشادهم : " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول " فالرد إلى الله الأخذ بمحكم كتابه ، والرد إلى الرسول الأخذ بسنته الجامعة غير المفرقة . « 3 » 12 / عليكم التفرع : عن الرضا ( عليه السلام ) قال : علينا القاء الأصول إليكم ، وعليكم التفرع . « 4 » 13 / الرشد والغي والشبهات : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الأمور ثلاثة ؛ أمر تبين لك رشده فاتبعه ، وأمر تبين لك غيه فاجتنبه ، وأمر اختلف فيه فرده إلى الله عز وجل . « 5 »

--> ( 1 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 238 / رواية رقم 31 . ( 2 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 242 / رواية رقم 40 . ( 3 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 244 / رواية رقم 48 . ( 4 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 245 / رواية رقم 53 . ( 5 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 258 / رواية رقم 1 . .