السيد محمد تقي المدرسي

208

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده)

وأدى حق علمه ) . قال الله تعالى : ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ( الرعد / 43 ) . 3 / وقال الله تعالى ( عن شهادة بعض علماء بني إسرائيل ) : أَوَ لَمْ يَكُن لَهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَآءُ بَنِي إِسْرَآئِيلَ ( الشعراء / 197 ) . 4 / وذم القرآن فريقاً من أهل الكتاب كتموا الحق وهم يعلمون ، ( فلم يشهدوا به ولم يؤدوا حق الكتاب الذي أوتوه ) . فقال الله تعالى : الَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( البقرة / 146 ) . 5 / ومن حق العلم الانباء به . ( الانباء عنه بصدق دون زيادة أو نقصان ) . قال الله تعالى : ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْانْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ( الانعام / 143 ) . 6 / ولعل من ابعاد الشهادة ، الاحتجاج به وعدم الاحتجاج بغيره . قال الله تعالى : هَآ أَنْتُمْ هؤُلآءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ( آل عمران / 66 ) . 7 / والتصديق بالأنبياء ونصرتهم من حق الكتاب والحكمة . ( ولعل ذلك يشمل كل عالم ان يعترف بما لدى اقرانه عن العلم ) . قال الله تعالى : وإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُم مِن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَاْ مَعَكُم مِنَ الشَّاهِدِينَ ( آل عمران / 81 ) . فقه الآيات 1 / ( النحل / 43 ) و ( هود / 46 47 ) ؛ السؤال نوعان : سؤال تفقه ، وسؤال اعتراض . والأول مطلوب ، والثاني منهي عنه . الف / إذا لم تعلم شيئاً ، فاسأل عنه من يعلم من أهل الذكر ، سؤال استفهام لا سؤال تعنت