السيد محمد تقي المدرسي

149

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده)

في الهلكة ، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه . « 1 » 62 / على قدر عقول الناس : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : انا معاشر الأنبياء نكلم الناس على قدر عقولهم . « 2 » 63 / الجماعة : قيل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما جماعة أمتك ؟ قال : من كان على الحق وان كانوا عشرة . « 3 » 64 / ادعاءات أبو حنيفة : ان الصادق ( عليه السلام ) قال لأبي حنيفة لما دخل عليه ؛ من أنت ؟ قال : أبو حنيفة . قال ( عليه السلام ) : مفتي أهل العراق ؟ قال : نعم . قال : بما تفتيهم ؟ قال : بكتاب الله . قال ( عليه السلام ) : وانك لعالم بكتاب الله ناسخه ومنسوخه ، ومحكمه ومتشابهه ؟ قال : نعم . قال : فأخبرني عن قول الله عز وجل : " وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي واياماً آمنين " أي موضع هو ؟ قال أبو حنيفة : هو ما بين مكة والمدينة . فالتفت أبو عبد الله ( عليه السلام ) إلى جلسائه وقال : نشدتكم بالله هل تسيرون بين مكة والمدينة ولا تأمنون على دمائكم من القتل وعلى أموالكم من السرق ؟ فقالوا : اللهم نعم . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ويحك يا أبا حنيفة ان الله لا يقول إلّا حقاً . أخبرني عن قول الله عز وجل : " ومن دخله كان آمنا " اي موضع هو ؟ قال ذلك بيت الله الحرام . فالتفت أبو عبد الله ( عليه السلام ) إلى جلسائه وقال نشدتكم بالله هل تعلمون ان عبد الله بن زبير وسعيد بن جبير دخلاه فلم يأمنا القتل ؟ قالوا : اللهم نعم . فقال ، أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ويحك يا أبا حنيفة ان الله لا يقول إلّا حقاً . فقال أبو

--> ( 1 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 259 / رواية رقم 6 . ( 2 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 243 / رواية رقم 35 . ( 3 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 266 / رواية رقم 22 . .