السيد محمد تقي المدرسي

117

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده)

قول ربنا تعالى وسنة نبينا محمد ( صلى الله عليه وآله ) . فانا إذا حدثنا قلنا قال الله عز وجل وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . قال يونس وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر ( عليه السلام ) ووجدت أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) متوافرين فسمعت منهم واخذت كتبهم فعرضتها بعد على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فأنكر منها أحاديث كثيرة ان يكون من أحاديث أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وقال لي ان ابا الخطاب كذب على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، لعن الله ابا الخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن ، فانا ان تحدثنا حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة . انا عن الله وعن رسوله نحدث ولا نقول قال فلان وفلان فيتناقض كلامنا . ان كلام آخرنا مثل كلام أولنا ، وكلام أولنا مصداق لكلام آخرنا . وإذا اتاكم من يحدثكم بخلاف ذلك فردوه عليه ، وقولوا أنت اعلم وما جئت به . فان مع كل قول منا حقيقة ، وعليه نور . فما لا حقيقة معه ، ولا نور عليه فذلك قول الشيطان . « 1 » 117 / خذ معالم الدين من يونس بن عبد الرحمن : عن الفضل عن عبد العزيز بن المهتدي ، وكان خير قمي رأيته وكان وكيل الرضا ( عليه السلام ) وخاصته قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) فقلت : اني لا ألقاك كل وقت ، فعمن آخذ معالم ديني ؟ قال : خذ عن يونس بن عبد الرحمن . « 2 » 118 / القرآن حي لا يموت : عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : انما أنت منذر ولكل قوم هاد " . فقال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المنذر وعلي ( عليه السلام ) الهادي . يا أبا محمد ، هل من هاد اليوم ؟ قلت : بلى جعلت فداك . ما زال منكم هاد من بعد هاد حتى دفعت إليك .

--> ( 1 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 249 / رواية رقم 62 . ( 2 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 251 / رواية رقم 66 . .