ابن الأثير
241
أسد الغابة
أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عبيد ومن أسلم من يهود معهم فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الاسلام قالت أحبار يهود وأهل الكفر منهم والله ما آمن بمحمد ولا اتبعه الا أشرارنا ولو كانوا من أخيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة إلى قوله تعالى من الصالحين أخرجه الثلاثة وهذا لفظ أبى نعيم ومن يسمعه يظن أنهما قد أسلما هما وعبد الله بن سلام في وقت واحد وليس كذلك وقد ذكره أبو عمر أوضح من هذا فقال في ثعلبة قد تقدم ذكره في الثلاثة الذين أسلموا يوم قريظة فمنعوا دماءهم وأموالهم وهذا كان بعد اسلام عبد الله بن سلام قال وقال البخاري توفى ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قال وذكر الطبري أن ابن إسحاق قال في ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعيه وأسد ابن عبيد هم من بني هدل ليسوا من بني قريظة ولا النضير نسبهم فوق ذلك هم بنو عم القوم أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم سعد بن معاذ * أسيد بفتح الهمزة وكسر السين وسعية بالسين المهملة المفتوحة وسكون العين وآخره ياء تحتها نقطتان ( ب * ثعلبة ) بن سلام أخو عبد الله بن سلام فيه وفى أخيه عبد الله ابن سلام وأسد ومبشر نزل قوله تعالى ليسوا سواء الآية أخرجه أبو عمر ( ب * ثعلبة ) بن سهيل أبو أمامة الحارثي هو مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل اياس ابن ثعلبة وقيل ثعلبة بن عبد الله وقيل ثعلبة بن اياس والأول أشهر وقد تقدم ذكره في اياس ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى وحديثه في اليمين أخرجه أبو عمر ( ب د ع * ثعلبة ) بن صعير ويقال ابن أبي صعير بن عمرو بن زيد بن سنان ابن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعد بن هذيم القضاعي العذري حليف بني زهرة روى عنه ابنه عبد الله وعبد الرحمن ابن كعب بن مالك قال ابن منده وأبو نعيم هو مختلف فيه فقيل ابن صعير وقيل ابن أبي صعير وقيل ثعلبة بن عبد الله وقيل عبد الله بن ثعلبة أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة باسناده إلى أبى بكر بن أبي عاصم قال حدثنا الحسن بن علي أخبرنا عمرو بن عاصم أخبرنا همام عن بكر بن وائل عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيبا فأمر بصدقة الفطر عن الصغير والكبير والحر والعبد صاعا من تمر أو صاعا من شعير قال أبو عمر قال الدارقطني لثعلبة هذا