السيد محمد تقي المدرسي
227
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده)
ما فرطنا فيها ) « 1 » . 5 - والله ينساهم كما نسوه ولا يأبه بهم ويدعهم وشأنهم فلا تبلغهم رحمته ، قال الله تعالى : ( فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا ) « 2 » . وقال الله تعالى : ( وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ) « 3 » . 6 - وتحبط اعمالهم فلا ينتفعون حتى بالصالحات التي عملوا بها بلا نية ، ومن دون رجاء الآخرة ، يقول الله سبحانه : ( والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم ) « 4 » . 7 - وقال الله تعالى : ( أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقاءه فحبطت اعمالهم ) « 5 » . 8 - وهم بسبب نسيان الله لهم وحبط اعمالهم ( الصالحة ) يحضرون العذاب ، بالرغم من تكذيبهم به وكفرهم بالحق ، قال الله سبحانه : ( وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون ) « 6 » . 9 - ولأنهم نسوا لقاء الله فقد نساهم الرب ، ولأنهم ( وبسبب ذلك ) ارتكبوا المحرمات فقد استحقوا عذاب الخلد ، قال الله تعالى : ( فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا انا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون ) « 7 » . 10 - وضلالتهم عن الحق كانت بسبب كفرهم بلقاء ربهم . قال الله العزيز :
--> ( 1 ) - الانعام / 31 . ( 2 ) - الأعراف / 51 . ( 3 ) - الجاثية / 34 . ( 4 ) - الأعراف / 147 . ( 5 ) - الكهف / 105 . ( 6 ) - الروم / 16 . ( 7 ) - السجدة / 14 .