السيد محمد تقي المدرسي
103
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده)
3 - والأنبياء - عليهم السلام - كانوا القدوة في القول بالحق ، قال الله تعالى : ( حقيق على أن لا أقول على الله الا الحق ) « 1 » . 4 - ولان الحق محور الحياة ، فان المؤمن لا يكتفي فيه بالظن لأنه لا يغني عنه شيئاً ، قال الله تعالى : ( ان الظن لا يغني من الحق شيئاً ) « 2 » . 5 - اما الذين يقولون على الله غير الحق ، فان جزاءهم عذاب الهون يوم القيامة ، قال الله عز وجل : ( اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق ) « 3 » . 6 - بينما المؤمنون بالحق جزاؤهم الامن يوم القيمامة ، لأنهم آمنوا به في الدنيا . قال الله تعالى : ( حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق ) « 4 » . وفسروا ( فزع ) ان الفزع خرج عن أفئدتهم ، فلا خوف يومئذ عليهم ولا هم يحزنون . 23 - الدعوة إلى الحق : 1 - والمؤمنون يدعون ربهم بان ينصر الحق ، ويقضي به بينهم وبين أعداءهم ، وبالرغم من ايمانهم بان لهم الحق ، ولكنهم حين يدعون لأنفسهم لا ينسون معيارهم المتمثل في الحق ، قال الله تعالى : ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) « 5 » . 2 - والحق محور دعوة المؤمنين ، فهم يهدون بالحق ، ويتحاكمون اليه ، قال الله
--> ( 1 ) - الأعراف / 105 . ( 2 ) - يونس / 36 ، النجم / 28 . ( 3 ) - الانعام / 93 . ( 4 ) - سبأ / 23 . ( 5 ) - الأعراف / 89 .