السيد محمد تقي المدرسي

142

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده)

علم النفس . ثم تراه ينقلب إلى علماء الطبّ مع دولباك . ثم مع فرويد ومتشينكوف - الطبيبين الذين رعياه في المطب النفسي الحياتي - ومع هوبز في حضن الفيزياء ، أو مع ماركس في كل هذه الفروع . ولم تفقد الفكرة قوتها في أيامنا هذه ، فقد نشط « متشينكوف » مثلًا و « فرويد » و ( كلاهما طبيبان ) لكي يبرهنا ، هما ايضاً ، على أنه لا يمكن بناء اخلاق صحيحة الا بالارتكاز إلى معرفة الميول السيكو - بيولوجية ( النفسانية - الحياتية ) التي تشكل « الطبيعة الانسانية » « 1 » . الا ان محاولة الجادة تمّت على يد دوركايم ومحاولاته دراسة السلوك بالأختّبار « 2 » .

--> ( 1 ) - المصدر ص 26 . ( 2 ) - المصدر ص 27 . .