السيد محمد تقي المدرسي
360
الفقه الإسلامي (تعليقات على العروة الوثقى ومهذب الأحكام)
( مسألة 7 ) : يستحب زيارته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من بعيد أيضاً . ( مسألة 8 ) : يستحب في مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفي المدينة أمور : ( الأول ) : الصلاة في المسجد فإنها تعدل ألف صلاة وخصوصاً بين القبر والمنبر الذي هو روضة من رياض الجنة ، وفي بيت فاطمة عليها السّلام الذي هو أفضل من الصلاة في الروضة . ( الثاني ) : الصوم في المدينة ثلاثة أيام - الأربعاء ، والخميس والجمعة - لطلب الحاجة وإن كان مسافراً ، وليصل ليلة الأربعاء ويومها عند أسطوانة أبي لبابة المسماة بأسطوانة التوبة ، وليلة الخميس ويومها عند الأسطوانة التي تليها مما يلي مقام النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وليلة الجمعة ويومها عند مقام النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإن استطعت أن لا تتكلم في هذه الأيام إلا ما لابد لك بذلك منه فافعل ، وينبغي أن لا تنام ليلها إلا بقدر الضرورة . ( الثالث ) : إتيان مقام جبرائيل والدعاء فيه بالمأثور . ( الرابع ) : استحباب السلام على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين دخول المسجد ، وحين الخروج منه . ( الخامس ) : إكثار الصلاة في مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ( السادس ) : الدعاء بالمأثور . ( مسألة 9 ) : يستحب زيارة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السّلام ، والأولى أن تُزار قريباً من الروضة ، وفي البقيع ، ويستحب الدعاء بالمأثور بعد زيارتها عليها السّلام . ( مسألة 10 ) : يستحب إبلاغ رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سلام الإخوان من المؤمنين . ( مسألة 11 ) : يستحب وداع قبر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند الخروج بما هو المأثور . ( مسألة 12 ) : يستحب زيارة أئمة البقيع - الحسن بن علي ، وعلي بن الحسين ، ومحمد ابن علي الباقر ، وجعفر بن محمد الصادق عليه السّلام ، كما يستحب وداعهم عليهم السّلام بالمأثور . فصل فيما يستحب في المدينة من الأعمال وهي أمور غير ما تقدم : ( الأول ) : إتيان مسجد قبا الذي بُني على التقوى ، وأول مسجد صلى فيه رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والإكثار من الصلاة فيها ، ومشربة أم إبراهيم أي : غرفتها التي كانت فيها وهي