السيد محمد تقي المدرسي

230

الفقه الإسلامي (تعليقات على العروة الوثقى ومهذب الأحكام)

والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، ويقول : ( أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانَ الرَّجِيْمِ ) وما دام مشتغلًا بالتشريج يقول : ( اللَّهُمَّ صِلْ وِحْدَتَهُ وَآنِسْ وَحْشَتَهُ وَآمِنْ رَوْعَتَهُ وَأَسْكِنْهُ مِنْ رَحْمَتِكَ تُغْنِيْهِ بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ فَإنَّمَا رَحْمَتُكَ لِلظَّالِمِيْنَ ) ، وعند الخروج من القبر يقول : ( إنَّا للهِ وَإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي عِلِّيِيْنَ ، وَاخْلُفْ عَلَى عَقِبِهِ فِي الغَابِرِينَ ، وَعِنْدَكَ نَحْتَسِبُهُ يَا رَبَّ العَالَمِيْنَ ) ، وعند إهالة التراب عليه يقول : ( إنَّا للهِ وَإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ جَافِ الأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَاصْعَدْ إلَيْكَ بِرُوحِهِ وَلَقِّهِ مِنْكَ رِضْواناً وَأَسْكِنْ قَبْرَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ مَا تُغْنِيِهِ بِهِ عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ ) . وأيضا يقول : ( إيْمَاناً بِكَ وَتَصْدِيْقاً بِبَعْثِكَ هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ زِدْنَا إيْمَاناً وَتَسْلِيْماً ) . ( التاسع ) : أن تحل عقد الكفن بعد الوضع في القبر ، ويبدأ من طرف الرأس . ( العاشر ) : أن يحسر عن وجهه ، ويجعل خدّه على الأرض ، ويعمل له وسادة من تراب . ( الحادي عشر ) : أن يسند ظهره بلبنة أو مدرة لئلّا يستلقي على قفاه . ( الثاني عشر ) : جعل مقدار لبنة من تربة الحسين عليه السّلام تلقاء وجهه ، بحيث لاتصل إليها النجاسة بعد الانفجار . ( الثالث عشر ) : تلقينه بعد الوضع في اللحد قبل الستر باللبن ، بأن يضرب بيده على منكبه الأيمن ، ويضع يده اليسرى على منكبه الأيسر بقوة ، ويدني فمه إلى أذنه ويحركه تحريكاً شديداً ، ثم يقول : ( يا فلان بن فلان اسمع افهم - ثلاث مرات - الله ربك ، ومحمد نبيك ، والإسلام دينك ، والقرآن كتابك ، وعلي إمامك ، والحسن إمامك ، إلى آخر الأئمة - أفهمت يا فلان ؟ ) ويعيد عليه هذا التلقين ثلاث مرات ، ثم يقول : ( ثَبَّتَكَ اللهُ بالقول الثابت ، هداك الله إلى صراط مستقيم ، عرّف الله بينك وبين أوليائك في مستقر من رحمته ، اللهم جاف الأرض عن جنبيه ، واصعد بروحه إليك ، ولقّه منك برهاناً ، اللهم عفوك عوك ) ، وأجمع كلمة في التلقين أن يقول : ( اسمع افهم يا فلان بن فلان ) ثلاث مرات ذاكراً اسمه واسم أبيه ، ثم يقول : ( هل أنت على العهد الذي فارقتنا عليه من شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبده ورسوله ، وسيد النبيين وخاتم المرسلين ، وأن علياً أمير المؤمنين وسيد الوصيين ، وإمام افترض الله طاعته على العالمين ، وإنّ الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والقائم الحجة المهدي ( صلوات الله عليهم ) أئمة المؤمنين ، وحجج الله على الخلق أجمعين ، وأئمتك أئمة هدى بك أبرار ، يا فلان بن فلان إذا أتاك الملكان المقربان رسولين من عند الله تبارك وتعالى ، وسألاك عن