السيد محمد تقي المدرسي

174

أحكام الزواج وفقه الأسرة

لما ولدت فاطمة الحسن ، جاء النبي فقال : يا أسماء هاتي ابني ، فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها ، وقال ألم أعهد إليكم ألّا تلفوا المولود في خرقة صفراء ، ودعا بخرقة بيضاء فلفه بها ، ثم أذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى . ثم ذكرت ( أسماء ) في الحسين عليه السلام مثل ذلك إلى أن قالت : فلما كان يوم سابعه جاءني النبي فقال : هلمي إلي بإبني ففعل به كما فعل بالحسن ، وعق عنه كما عق عن الحسن ، كبشا أملح ، وأعطى القابلة رجلا ، وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا « 1 » وطلى رأسه بالخلوق « 2 » وقال : " ان الدم من فعل الجاهلية " « 3 » . 3 - وقد أكدت الروايات على العقيقة حتى جاء في حديث الإمام الصادق عليه السلام : " كل امرئ مرتهن يوم القيامة بعقيقته ، والعقيقة أوجب من الأضحية " « 4 » . بل ذكرت النصوص أن الانسان إذا لم يعلم أنه قد عُقَّ عنه ، فعليه أن يعق عن نفسه كما فعل النبي بعد النبوة « 5 » . ويُعق عن الذكر والأنثى بكبش أوبقرة أوبدنة « 6 » ، وعن التوأمين بكبشين « 7 » وإذا كان فقيرا انتظر اليسار حتى يعق فإن لم يقدر فليس عليه شيء « 8 » .

--> ( 1 ) - أي فضة ( 2 ) - وهو عطر فيه زعفران ( 3 ) 3 - وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 142 ، أبواب أحكام الأولاد ، الباب 36 ، الحديث 15 ( 4 ) 4 - المصدر ، ص 134 ، الباب 38 ، الحديث 1 ( 5 ) 5 - المصدر ، ص 145 ، الباب 39 ، الحديث 3 ( 6 ) 6 - المصدر ، ص 146 ، الباب 41 ، الحديث 2 ( 7 ) 7 - المصدر ، ص 146 ، الباب 40 ، الحديث 2 ( 8 ) 8 - المصدر ، ص 148 ، الباب 43 ، الحديث 1 .