السيد محمد تقي المدرسي

119

أحكام الزواج وفقه الأسرة

5 : أحكام العقد المنقطع المتعة في القرآن الكريم : يقول الله سبحانه : وَالُمحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَاحِلَّ لَكُم مَا وَرَآءَ ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِامْوَالِكُم مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَاتُوهُنَّ اجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً ( النساء ، 24 ) هدى من الآية : دين الله دين الفطرة ، ومن فطرة البشر حب الشهوات ، والمتعة الجنسية غريزة بشرية كأية حاجة أخرى وقد شرع الدين القويم سبلا معروفة إلى إشباعها ، منها النكاح الدائم ، ومنها ملك اليمين ، ومنها المتعة ، وحرم الفاحشة واتخاذ الاخدان وإتيان الرجال شهوة من دون النساء ، وأية وسيلة غير مشروعة لإشباع الغريزة قال الله سبحانه : فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ( المعارج ، 31 ) وعقد المتعة ، تنظيم لاشباع الغريزة الجنسية في إطار الشريعة الغراء ، وتحت رقابة المجتمع والقانون ، وضمن ميثاق غليظ ( وهوالتعاقد ) ويلتزم الطرفان