السيد محمد تقي المدرسي

63

أحكام الطلاق ومعالجة تفكك الأسرة

ثانياً : أحكام الخلع والمبارأة القرآن الكريم قال الله سبحانه : ( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) ( البقرة ، 229 ) السنة الشريفة 1 - روى أبو بصير عن الإمام الصادق عليه السلام أنه سأله عن المُخْتَلَعَة كيف يكون خلعها ؟ فقال عليه السلام : ) لا يحل خلعها حتى تقول : لا أبر لك قسماً ، ولا أطيع لك أمراً ، ولأوطين فراشك ، ولأدخلنَّ عليك بغير إذنك ، فإذا هي قالت ذلك حل لها خلعها ، وحل له ما أخذ منها من مهرها وما زاد ، وذلك قول الله : ( فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ) وإذا فعل ذلك فقد بانت منه ، وهي أملك بنفسها ، إن شاءت نكحته ، وإن شاءت فلا ، فإن نكحته فهي عنده على ثنتين . ) « 1 » 2 - وروى سماعة بن مهران عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، أنه سأله عن المبارات كيف هي ؟ . قال :

--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، كتاب الخلع والمبارأة ، الباب 1 ، ص 489 ، ح 9 .