السيد محمد تقي المدرسي
28
أحكام الطلاق ومعالجة تفكك الأسرة
( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أوصاني جبرئيل بالمرأة حتى ظننتُ أنه لا ينبغي طلاقها إلّا من فاحشة مبيَّنة . ) « 1 » 7 - وسئل الإمام الرضا عليه السلام عن العلة التي من أجلها لا تحل المطلقة للعدة لزوجها حتى تنكح زوجاً غيره ؟ فقال عليه السلام : ( إن الله تبارك وتعالى إنما أذن في الطلاق مرتين ، فقال الله عز وجل : ( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) يعني في التطليقة الثالثة ، ولدخوله فيما كره الله عز وجل له من الطلاق الثالث حرَّمها عليه ، فلا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره ، لئلا يوقع الناس الاستخفاف بالطلاق ، ولا يضارّوا النساء . ) « 2 » 8 - وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس ، فحرام عليه رائحة الجنة . ) « 3 »
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 14 ، أبواب مقدمات النكاح ، الباب 88 ، ص 121 ، ح 4 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 101 ، ص 151 ، ح 4 . ( 3 ) مستدرك الوسائل ، كتاب الطلاق ، أبواب مقدماته وشرائطه ، الباب 1 ، ح 7 .