السيد محمد تقي المدرسي
77
فقه العهود والمواثيق
الشعبية ، حيث يُقسمون بالله أثناء محاوراتهم ولكن دون قصد ودون إرادة الالتزام بشيء . ولا يؤاخذ الله الناس بهذه اليمين ، فقد قال سبحانه : ( لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ) ( المائدة ، 89 ) . وبشكل عام فإن الأيمان الصادقة ، سواء تعلَّقت بالماضي أو الحاضر أو المستقبل ، وكذلك الأيمان اللاغية مكروهة كلها ، كما لاحظنا ذلك في نصوص الكتاب والسُنَّة ، إلا إذا كانت اليمين من أجل دفع ظلم عن نفسه أو غيره .