السيد محمد تقي المدرسي

19

فقه العهود والمواثيق

عند اقتراب الموت القرآن الكريم : قال الله سبحانه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ * وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنْ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) ( المنافقون ، 9 - 11 ) . السُنَّة الشريفة : 1 - روى أبو حمزة عن بعض الأئمة عليهم السلام أنه قال : ( إن الله تبارك وتعالى يقول : ابن آدم ! تَطوّلتُ عليك بثلاثة : سترتُ عليك ما لو يعلم به أهلك ما واروك ، وأوسعتُ عليكَ فاستقرضتُ منك فلم تقدِّم خيراً ، وجعلتُ لك نَظرةً عند موتك في ثُلثك فلم تقدِّم خيراً ) . « 1 »

--> ( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 2 ، كتاب الطهارة ، أبواب الاحتضار ، باب 30 ، ح 1 ، ص 657 .