السيد محمد تقي المدرسي
212
فقه الحياة الطيبة
تفصيل الأحكام : 1 - يحرم قتل الأولاد حرمة مؤكدة ، سواء بدفنهم بعد الولادة ( كما كان يفعل المشركون في الجاهلية القديمة ) أو بإجهاض الحمل ( كما يفعل الجاهليون حديثاً ) إذا اعتبر العرف ذلك قتلًا للولد . 2 - ونستظهر من الآيات وجوب حفظ الأولاد على الوالدين ، باعتبار ضعفهم أمام عوامل الوفاة من مرض أو حرق أو غرق أو افتراس ، فالأولاد هم أمانة الله في عنق الوالدين ، وأي تقصير في حفظ الأمانة يعني المشاركة في قتلهم . 3 - زينة الحياة القرآن الكريم : 1 - الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا ( الكهف / 46 ) 2 - زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَآءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَابِ ( آل عمران / 14 ) 3 - اعْلَمُوا أنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الامْوَالِ وَالأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَراً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الأَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَآ إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ( الحديد / 20 ) 4 - يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُم لِلْذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلَابَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَمْ يَكُن لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ