السيد محمد تقي المدرسي

150

فقه الحياة الطيبة

2 - وقال عليه السلام : " كان علي قد جعل بيتاً في داره ليس بالصغير ولا بالكبير لصلاته . " « 1 » 3 - روى مسمع : كتب إليَّ أبو عبد الله إني أحب لك أن تتخذ في دارك مسجداً في بعض بيوتك ، ثم تلبس ثوبين طمرين غليظين ، ثم تسأل الله أن يعتقك من النار وأن يدخلك الجنة ، ولا تتكلم بكلمة باطل ولا بكلمة بغي . " « 2 » بصيرة الوحي : إن البيت المثالي هو الذي يرتفع منه ذكر الله ، ويشع منه نور الطهر والإيمان . تفصيل الأحكام : 1 - يستحب تخصيص موقع في المسكن للصلاة والذكر . 2 - يستحب إقامة بعض الصلوات ولو المستحبة منها في الدار لكي تشيع روح العبادة في جنبات الدار وتؤدي دوراً في تربية الأولاد . 3 - كما أن الروايات التي تؤكد على قراءة القرآن قبل النوم ، أو في الصباح الباكر ، توحي باستحباب تلاوة الذكر الحكيم في المسكن . 4 - وبشكل عام يستحب أن تلهج ألسنة أهل الدار بذكر الله في مختلف الأوقات ، ( قبل الأكل وبعده ، قبل النوم وعند اليقظة ، عند الوضوء والغسل وهكذا . . . ) ليكون البيت مباركاً وعامراً بذكر الله على الدوام .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 3 ، أبواب احكام المساجد ، ص 555 ، ح 4 . ( 2 ) المصدر ، ح 6 .