السيد محمد تقي المدرسي

115

فقه الحياة الطيبة

مَآءً فَاخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِن نَبَاتٍ شَتَّى ( طه / 53 ) 2 - الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَآ أَنتُم مِنْهُ تُوقِدُونَ ( يس / 80 ) 3 - هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِها وَكُلُوا مِن رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ( الملك / 15 ) 4 - وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلَالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ( المائدة / 88 ) السنة الشريفة : 1 - روى محمد بن سنان عن أبي الحسن أنه سأله عن ماء الوادي ؟ فقال : " إن المسلمين شركاء في الماء والنار والكلأ . " « 1 » 2 - وروي عن الإمام علي عليه السلام قوله : " لا يحل منع الملح والماء . " « 2 » بصيرة الوحي : إن لكل إنسان أن يستفيد من الأرض التي مهدها الله سبحانه للبشر ، ويطرق السبل التي سلكها لهم بلا فرق بين بشر وآخر ، وإن لكل إنسان حرية الاستفادة مما في باطن الأرض ومن مناكبها ، ومن رزق الله فيها ، كما أن الطاقة المولَّدة من النار هي ملك الجميع . تفصيل الأحكام : 1 - لا يجوز لدولة أو أمة أو طائفة أو شخص من البشر منع الناس من الانتفاع بما في الأرض ، من مساحات زراعية أو مياه جارية ، أو مراعي ، أو معادن ظاهرة أو مستورة .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 17 ، كتاب إحياء الموات ، ص 331 ، باب 5 ، ح 1 . ( 2 ) المصدر ، ح 2 .