السيد محمد تقي المدرسي

101

فقه الحياة الطيبة

كانت عبر القصص والأفلام ، أو عبر الاختلاط بالشباب ، أو التزاحم في الأسواق أو ما أشبه . 4 - الفن المعماري المستورد والذي أشاعته ثقافة التمييع ، لا يسمح للمرأة التمتع بحريتها في بيتها ، وهو آخر مأوى لها ، بينما الإسلام وفَّر بأحكامه وآدابه الرائعة الكثير من الأمن البيتي للمرأة ؛ مثل حرمة المسكن ، وعدم الدخول في البيوت إلا عبر الأبواب وبعد الإذن وبعد الاستيناس ، وألا يدخل حتى أهل البيت غرف النوم في أوقات الراحة ، لتأخذ المرأة حريتها في مخدعها ، وألا يسألها أحد متاعاً إلا من وراء حجاب . وهكذا ينبغي إعادة النظر وبصفة كلية في الفن المعماري المستورد ، وإبداع فنون معمارية تتناسب وحصانة البيت ، وحرية المرأة في أجوائه . 5 - الأزياء المستوردة التي تهتم فقط بجانب الإثارة والزينة عند النساء ، تسبب لهن المزيد من الحرج ، أولا : لمخالفتها لعفتها وحصانتها . وثانياً : لاعاقتها لنشاطها وفاعليتها . وعلينا إعادة النظر فيها ، والبحث عن أزياء توفرِّ إلى جانب الأناقة العفة ، وحرية الحركة عند المرأة . 6 - كما يجب على المرأة أن تحصن نفسها ، وتحافظ على فرجها ؛ كذلك على الرجل أن يحفظ فرجه ، ويصون شرفه . فالأزياء الشبابية المثيرة للفتيات والحركات غير المؤدبة التي يمارسها البعض منهم ، والملاحقات السيئة التي يؤذون بها الفتيات ، إنها مخالفة لحصانة المجتمع ، وإشاعة الأمن الأسري فيه . باء : تحصين النفوس تحصين النفس والمحافظة على الحياة ، من الواجبات الفطرية التي وضع الشرع المقدس المئات من الأحكام والآداب لتحقيقها ، ولسنا هنا بصدد تعدادها ، ولكن نشير فيما يلي إلى ما يمكن أن يخفى منها :