السيد محمد تقي المدرسي
90
فقه الخلل وأحكام سائر الصلوات
الطريق غيَّر وجهته إلى مكة المكرمة فلا يضر باستمرارية القصد . وكذلك لو خرج قاصداً السفر وقطع المسافة بشكل عام ودون تحديد المقصد بل أوكل تعيين المقصد إلى الوصول عند مفترق الطرق . 2 - لو عدل عن مواصلة السفر بعد قطع أربعة فراسخ ، ولكنه قرر البقاء هناك وعدم العود ، أو تردد بين البقاء والعود ، أو قرر العود بعد عشرة أيام من الإقامة هناك ، فإنه يتم صلاته في جميع هذه الصور . 3 - لو عدل عن مواصلة السفر بعد قطع أربعة فراسخ وكان عازماً على العود دون نية الإقامة عشرة أيام ، فإنه يقصِّر ، سواء كان ينوي العود في نفس اليوم أو بعد عدة أيام تقل عن العشرة . 4 - لو خرج مسافراً وعازماً على قطع المسافة المعتبرة ، ثم تردد في أثناء الطريق في مواصلة السفر ، ولكنه سرعان ما عاد وقرر المواصلة مرة أخرى دون أن يقطع شيئاً من الطريق في حالة التردد ، فإن كان الباقي من الطريق يشكل مسافة القصر ولو ملفقة مع العودة بقي على القصر ، وكذلك لو كان الباقي بالإضافة إلى ما قبل التردد يشكلان معاً مسافة القصر ، وإن كان الاحتياط المستحب في هذه الصورة الجمع بين القصر والتمام . 5 - ولو تردد في مواصلة السفر في أثناء الطريق ، وسار قليلًا وهو في حالة التردد ، ثم عزم على مواصلة السفر وإكمال المسافة المعتبرة ، فإن كان ما بقي مسافة ولو بالإضافة إلى طريق العودة يقصِّر ، وإلّا احتاط بالجمع بين القصر والتمام . 6 - وإذا مضى خمسة فراسخ ثم تردد ومشى فرسخاً ثم نوى المسافة ومشى ثلاثة فراسخ فالأقوى انه يقصر والاحتياط بالجمع مستحبي . 7 - إذا صلى قصراً في الطريق قبل العدول عن قصد المسافة ، فإنه لا يعيدها بعد العدول .