السيد محمد تقي المدرسي
116
فقه الخلل وأحكام سائر الصلوات
من صلاة السفر لأن فيها خوفاً " . « 1 » 2 - قال الإمام الصادق عليه السلام حول كيفية صلاة الخوف : " صلى النبي بأصحابه في غزوة ذات الرقاع صلاة الخوف ، ففرَّق أصحابه فرقتين ، فأقام فرقة بإزاء العدو ، وفرقة خلفه ، فكبَّر وكبّروا ، فقرأ وأنصتوا ، وركع وركعوا ، وسجد وسجدوا ، ثم استمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائماً وصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلَّم بعضهم على بعض ، ثم خرجوا إلى أصحابهم فقاموا بإزاء العدو وجاء أصحابهم فقاموا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله فكبَّر وكبّروا وقرأ فأنصتوا ، وركع فركعوا وسجد فسجدوا ، ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتشهَّد ثم سلَّم عليهم ، فقاموا ثم قضوا لأنفسهم ركعة ، ثم سلم بعضهم على بعض ، وقد قال الله لنبيّه " فإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك . . " ( وذكر الآية ) فهذه صلاة الخوف التي أمر الله بها نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال : " من صلى المغرب في خوف بالقوم ، صلّى بالطائفة الأولى ركعة ، وبالطائفة الثانية ركعتين " . « 2 » 3 - قال عبد الرحمن : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " فإن خفتم فرجالًا أو ركباناً " كيف يصلي ؟ وما يقول ؟ إن خاف من سبع أو لص ، كيف يصلي ؟ فقال : " يكبِّر ويؤمي برأسه إيماءً " . « 3 » 4 - وروى زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال : " الذي يخاف اللصوص والسبع يصلي صلاة المواقفة إيماءً على دابته " .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 5 ، أبواب صلاة الخوف والمطاردة ، ص 478 ، الباب 1 ، ح 1 . ( 2 ) المصدر ، ص 479 ، الباب 2 ، ح 1 . ( 3 ) المصدر ، ، ص 482 ، الباب 3 ، ح 1 .