السيد محمد تقي المدرسي

102

فقه الخلل وأحكام سائر الصلوات

كانت البيوت ذات طوابق عديدة مرتفعة تُرى من مسافات بعيدة ، أو كان انطلاق السفر من موقع لا بيوت فيه ولا أذان ، ففي كل هذه الحالات وأشباهها يكون المعيار في تحديد حد الترخص هو وضع المدن العادية في الأراضي المستوية والطبيعية . 4 - في المناطق التي يقطن الأهالي في الخيام وبيوت الشعر ، يكفي إختفاؤها في تحقق حد الترخص . 5 - المعيار في مسألة اختفاء الجدران واختفاء الأذان هو الحالات العادية في كل جوانب الموضوع ، فإذا كان الجو مغبراً أو ضبابياً ، بحيث يؤثر على الرؤية وتختفي البيوت بعد عدة أمتار من الابتعاد عنها ، أو كانت عين الناظر ضعيفة جداً أو قوية أكثر من المتعارف ، أو كانت أذن السامع ضعيفة أو حسّاسة جداً ، أو صوت الأذان مرتفعاً جداً أو ضعيفاً جداً . . ففي كل هذه الحالات يكون المرجع هو الحالات الطبيعية المتعارفة من الرؤية والسماع وصفاء الجو وصوت الاذان وارتفاع مكانه وما شاكل . 6 - لو كان المسافر يمر بوطنه أثناء السفر فإنه يتم صلاته بمجرد الوصول إلى حد الترخص من وطنه ، وهكذا يبقى على التمام إلى أن يخرج من وطنه ، فإذا وصل إلى حد الترخص بدأ بالقصر إذا كان سفره الجديد يبلغ ثمانية فراسخ فصاعداً . 7 - لو شك في الوصول إلى حد الترخص أثناء الذهاب بقي على التمام ، ولو شك في ذلك أثناء العودة أو الوصول إلى بلد الإقامة بقي على القصر .