السيد محمد تقي المدرسي

9

أحكام أفعال الصلاة

قبله كلام ينبِّه المستمع له ، فجعل الأول تنبيهاً للمستمعين لما بعده في الاذان . وجُعل بعد التكبير الشهادتان . لان أول الايمان هو التوحيد والاقرار لله بالوحدانية ؛ والثاني الاقرار للرسول بالرسالة وان طاعتهما ومعرفتهما مقرونتان ، ولان أصل الايمان انما هو الشهادتان ، فجعل شهادتين شهادتين ، كما جعل في سائر الحقوق شاهدان ، فإذا أقر العبد لله عز وجل بالوحدانية ، وأقر للرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالرسالة ، فقد أقر بجملة الايمان ، لان أصل الايمان انما هو الاقرار بالله وبرسوله . وانما جعل بعد الشهادتين الدعاء إلى الصلاة لان الاذان انما وضع لموضع الصلاة ، وانما هو نداء إلى الصلاة في وسط الاذان ، ودعاء إلى الفلاح والى خير العمل ، وجعل ختم الكلام باسمه كما فتح باسمه . « 1 » تفصيل القول : 1 - اختلفت الروايات المعتبرة حول عدد فصول الأذان والإقامة ، والمشهور بين الفقهاء فتوى وبين المؤمنين عملًا هو : ان الاذان يتألف من ثمانية عشر فصلًا هي : 1 - 4 الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر . 5 - 6 أشهد أن لا إله الا الله . أشهد أن لا إله الا الله . 7 - 8 أشهد انَّ محمداً رسول الله . أشهد انَّ محمداً رسول الله . 9 - 10 حي على الصلاة . حي على الصلاة . 11 - 12 حي على الفلاح . حي على الفلاح .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة / ج 4 / كتاب الصلاة أبواب الأذان والإقامة / الباب 19 / ص 645 / ح 14 .