السيد محمد تقي المدرسي
25
أحكام أفعال الصلاة
العمل الخالص 7 - قال الإمام الصادق عليه السلام في قوله عز وجل : ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) ليس يعني أكثركم عملًا ، ولكن : اصوبكم عملًا ، وانما الإصابة خشية الله والنية الصادقة الحسنة . والابقاء على العمل حتى يخلص ، أشد من العمل . والعمل الخالص ؛ الذي لا تريد ان يحمدك عليه أحد الا الله عز وجل ، والنية أفضل من العمل ، ألا وان النية هي العمل ، ثم تلا قوله عز وجل : ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ) يعني على نيته . « 1 » الاخلاص أو النفاق 8 - قال رجل للإمام الصادق عليه السلام : أتخوف ان أكون منافقاً . قال له الامام : إذا خلوت في بيتك نهاراً أو ليلًا أليس تصلي ؟ فقال : بلى . قال الامام : فلمن تصلي ؟ قال : لله عز وجل . فقال الامام : فكيف تكون منافقاً وأنت تصلي لله عز وجل لا لغيره . « 2 » الرياء قلة العقل 9 - قال الإمام الباقر عليه السلام : ما بين الحق والباطل الا قلة العقل . قيل : وكيف ذلك يا بن رسول الله ؟ قال : ان العبد ليعمل العمل الذي هو لله رضا فيريد به غير الله ، فلو انه اخلص لله لجاءه الذي يريد في اسرع من ذلك . « 3 »
--> ( 1 ) ذكر الحديث مقطعاً في هامش الوسائل / ج 1 / ص 43 ونفس المصدر / الباب 8 / ح 4 / والباب 6 / ح 5 . ( 2 ) وسائل الشيعة / ج 1 / أبواب مقدمة العبادات / الباب 8 / ص 44 / ح 6 . ( 3 ) المصدر / ص 45 / الباب 8 / ح 11 .