السيد محمد تقي المدرسي
16
أحكام أفعال الصلاة
8 - يشترط في صحة الأذان والإقامة وترتب الثواب عليهما أمور : الأول : النية ، أي ان يكون هدفه من الأذان والإقامة هو التقرب إلى الله تعالى وامتثال أوامره ، هذا في اذان الصلاة ، اما اذان الاعلام فلا يشترط فيه قصد القربة . الثاني : العقل والايمان ، فلا يصح الأذان والإقامة من المجنون وغير المؤمن ، فلا يُكتفى باذانهما واقامتهما في الجماعة اولدى سماعهما . اما البلوغ فلا يشترط ، فيمكن الاكتفاء باذان المميز . الثالث : مراعاة الترتيب بينهما ، وذلك بتقديم الاذان اولًا ثم الإقامة ، وكذلك مراعاة الترتيب بين فصولهما حسب ما ذكر . الرابع : الموالاة بينهما ، وبين فصولهما ، وبينهما وبين الصلاة أي عدم وقوع فصل كبير بين ما ذكر والمرجع في تحقق الفصل أو عدمه هو العرف . الخامس : الاتيان بهما باللغة العربية وعلى الوجه الصحيح ، فلا تكفي ترجمتهما أو تلفظهما خطأ . السادس : ان يكونا بعد دخول وقت الصلاة . السابع : ان يكون على طهارة شرعية ( الوضوء أو الغسل ) بالنسبة للإقامة ، اما الاذان فلا يشترط ذلك ، ولكن إذا اتى بالإقامة من دون الطهارة بقصد الرجاء جاز . الثامن : الأحوط الا تترك في الإقامة الطهارة والقيام اما الاستقبال والاستقرار فالأولى عدم تركهما ومن هنا فلو أراد ان يقيم على غير طهارة أو قاعداً فإنه يأتي بها بقصد الرجاء .