الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
77
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
فتوضّأ وضوءاً سابغاً وصلّ ركعتين وحسّنهما ، واسجد بعدهما سجدة وقل : " أستغفر اللّه " إحدى وسبعين مرّة ، ثمّ تغشى امرأتك وقل : " اللّهمّ إن ترزقني ولداً لأسمّينّه باسم نبيّك ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ، فإنّ اللّه يفعل ذلك . فإنّي أمرتك بالطهور ( 1 ) ، وقال اللّه تعالى : ( وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) . وأمرتك بالصلاة ، وسمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : أقرب ما يكون العبد من ربّه إذا رآه ساجداً وراكعاً ، وأمرتك بالاستغفار ، وقال اللّه تعالى : ( اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأمْوَال وَبَنِينَ ) ( 2 ) ، وقال اللّه تعالى لنبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ) ( 3 ) ، فأمرتك أن تزيد على السبعين . ( 4 ) صلاة لطلب الرزق : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : أبو محمّد هارون بن موسى ( رضي الله عنه ) قال : قال لي أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : قال أبو القاسم بن محمّد بن حاتم وجعفر بن عبد اللّه المحمّدي : قال لنا محمّد بن أبي عمير : كلّما رويته قبل دفن كتبي وبعدها فقد أجزته لكما ، قال ابن أبي عمير : حدّثني هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : لا تتركوا ركعتين بعد عشاء الآخرة فإنّها مجلبة للرزق ، تقرأ في الأولى " الحمد " و " آية الكرسي " و " قل يا أيّها الكافرون " ، وفي الثانية " الحمد " وثلاث عشر مرّة " قل هو اللّه أحد " ، فإذا سلّمت فارفع يديك وقل : " اللّهمّ إنّي أسألك يا من لا تراه العيون ، ولا تخالطه الظنون ، ولا يصفه الواصفون ، يا من لا تغيّره الدهور ، ولا تبليه الأزمنة ، ولا تحلؤه الأمور ، يا من لا يذوق الموت ، ولا يخاف الفوت ، يا من لا تضرّه الذنوب ، ولا تنقصه المغفرة ، صلّ على محمّد وآله ، وهب لي ما لا ينقصك ، واغفر لي ما لا يضرّك ، وافعل بي كذا وكذا " ،
--> ( 1 ) - كذا في المصدر ، ويحتمل التصحيف أو السقط فيه . ( 2 ) - نوح : 71 / 10 - 13 . ( 3 ) - التوبة : 9 / 80 . ( 4 ) - مكارم الأخلاق : 324 س 12 ، عنه بحار الأنوار : 91 / 363 س 16 ، ضمن ح 23 .