الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
69
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
محمّد وأهل بيته ، وأن تقضي حاجتي . . . . يا نور يا نور ، يا نور السماوات والأرض أنت كما وصفت نفسك في كتابك وعلى لسان نبيّك ، وقولك الحقّ تباركت وتعاليت ، وقلت وقولك الحقّ : ( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَوة فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَة الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌ يُوقَدُ مِن شَجَرَة مُّبَارَكَة زَيْتُونَة لاَّ شَرْقِيَّة وَلاَ غَرْبِيَّة يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِئُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُور يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيء عَلِيمٌ ) ( 1 ) ، اللّهمّ فاهدني لنورك ، واهدني بنورك واجعل لي في القيامة نوراً من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ، تهدي به إلى دار السلام ، يا ذا الجلال والإكرام ، اللّهمّ إنّي أسألك العفو والعافية في أهلي ومالي وولدي وكلّ من أحبّ أن تلبسني فيه العفو والعافية ، اللّهمّ أقل عثرتي وآمن روعتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي ، وأعوذ بك أن أغتال من تحتي ، اللّهمّ مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممّن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء بيدك الخير إنّك على كلّ شيء قدير ، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما ، ارحمني واغفر ذنبي واقض لي جميع حوائجي ، وأسألك بأنّك ملك وأنت على كلّ شيء قدير ، وأنّك ما تشاء من أمر يكون ، اللّهمّ إنّي أسألك إيماناً صادقاً ، ويقيناً ليس بعده كفر ، ورحمة أنال بها شرف الدنيا والآخرة . ( 2 ) ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو نصر محمّد بن الحسين المقرئ ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدّثني علي بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه ، قال : حدّثني شيخ من أصحابنا يعرف بعبد الرحمن بن إبراهيم ، قال : حدّثني صباح الحذّاء ، قال : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : من كانت له إلى اللّه تعالى حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة ، وليسبغ وضوءه ، ويصلّي في المسجد ركعتين ، يقرأ في كلّ واحدة منهما " فاتحة الكتاب " ، وسبع سور معها ، وهنّ " المعوّذتان " ، و " قل هو اللّه أحد " ، و " قل يا أيّها الكافرون " ، و " إذا جاء
--> ( 1 ) - النور : 24 / 35 . ( 2 ) - مصباح المتهجّد : 331 س 7 ، عنه وعن بلد الأمين ، بحار الأنوار : 90 / 38 ح 7 .