الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
65
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : صلاة أخرى : ( روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : ) ( 1 ) من كانت له إلى اللّه تعالى حاجة فليقم جوف الليل ويغتسل وليلبس أطهر ثيابه ، وليأخذ قلّة جديدة ملاء من ماء ، ويقرأ فيها " إنّا أنزلناه في ليلة القدر " عشر مرّات ، ثمّ يرشّ حول مسجده وموضع سجوده ، ثمّ يصلّي ركعتين يقرأ فيهما " الحمد " و " إنّا أنزلناه في ليلة القدر " في الركعتين جميعاً ، ثمّ يسأل حاجته ، فإنّه حري أن يقضى إن شاء اللّه . ( 2 ) ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : روى يعقوب بن يزيد الكاتب الأنباري ، عن أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) ، قال : إذا كانت لك حاجة مهمّة فصم يوم الأربعاء والخميس والجمعة ، واغتسل يوم الجمعة في أوّل النهار وتصدّق على مسكين بما أمكن ، واجلس في موضع لا يكون بينك وبين السماء سقف ولا ستر من صحن دار أو غيرها ، تجلس تحت السماء وتصلّي أربع ركعات ، تقرأ في الأولى " الحمد " و " يس " ، وفي الثانية " الحمد " و " حم الدخان " ، وفي الثالثة " الحمد " و " إذا وقعت الواقعة " ، وفي الرابعة " الحمد " و " تبارك الذي بيده الملك " ، فإن لم تحسنها فاقرأ " الحمد " ونسبة الربّ " قل هو اللّه أحد " ، فإذا فرغت بسطت راحتيك إلى السماء وتقول : " اللّهمّ لك الحمد حمداً يكون أحقّ الحمد بك ، وأرضى الحمد لك ، وأوجب الحمد لك ، وأحبّ الحمد إليك ، ولك الحمد كما أنت أهله ، وكما رضيت لنفسك ، وكما حمدك من رضيت حمده من جميع خلقك ، ولك الحمد كما حمدك به جميع أنبيائك ورسلك وملائكتك ، وكما ينبغي لعزّك وكبريائك وعظمتك ، ولك الحمد حمداً تكلّ الألسن عن صفته ، ويقف القول عن منتهاه ، ولك الحمد حمداً لا يقصر عن رضاك ولا يفضله شيء من محامدك ، اللّهمّ لك الحمد في السرّاء والضرّاء والشدّة والرخاء والعافية والبلاء والسنين والدهور ، ولك الحمد على آلائك ونعمائك علي وعندي ، وعلى ما أوليتني وأبليتني وعافيتني ورزقتني وأعطيتني وفضّلتني وشرّفتني وكرّمتني وهديتني لدينك حمداً لا يبلغه وصف واصف ، ولا يدركه قول قائل .
--> ( 1 ) - ما بين القوسين عن بلد الأمين والبحار . ( 2 ) - مصباح المتهجّد : 138 س 8 ، البلد الأمين : 155 س 16 ، بحار الأنوار : 87 / 239 ضمن ح 48 ، و 91 / 377 ح 35 ، وسائل الشيعة : 8 / 164 ح 10318 ، مستدرك الوسائل : 2 / 516 ح 2604 قطعة منه ، و 6 / 314 ح 6894 .