الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
6
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
تتمّة الفصل الثالث من الباب الثاني الرقى في أمور مختلفة رقية للتوسعة في الرزق : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : عن أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنّه قال : من تعذّر عليه رزقه ، وتغلّقت عليه مذاهب المطالب في معاشه ، ثَمّ كتب له هذا الكلام في رقّ ظبي ، أو قطعة من أدم ، وعلّقه عليه ، أو جعله في بعض ثيابه التي يلبسها ، فلم يفارقه ، وسّع اللّه رزقه ، وفتح عليه أبواب المطالب في معاشه من حيث لا يحتسب ، وهو : " اللّهمّ لا طاقة لفلان بن فلان بالجهد ، ولا صبر له على البلاء ، ولا قوّة له على الفقر والفاقة ، اللّهمّ فصلّ على محمّد وآل محمّد ، ولا تحظر على فلان بن فلان رزقك ، ولا تقتر عليه سعة ما عندك ، ولا تحرّمه فضلك ، ولا تحسمه من جزيل قسمك ، ولا تكله إلى خلقك ، ولا إلى نفسه فيعجز عنها ، ويضعف عن القيام فيما يصلحه ، ويصلح ما قبله بل تنفرد بلمّ شعثه ، وتولّي كفايته ، وانظر إليه في جميع أموره ، إنّك إن وكّلته إلى خلقك لم ينفعوه ، وإن ألجأته إلى أقربائه حرموه ، وإن أعطوه أعطوه قليلاً نكداً ، وإن منعوه منعوه كثيراً ، وإن بخلوا بخلوا وهم للبخل أهل ، اللّهمّ أغن فلان بن فلان من فضلك ، ولا تخله منه ، فإنّه مضطرّ إليك ، فقير إلى ما في يديك ، وأنت غنىّ عنه ، وأنت به خبير عليم ، ( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيء قَدْرًا ) ( 1 ) ، ( إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) ( 2 ) ، ( وَمَن
--> ( 1 ) - الطلاق : 65 / 3 . ( 2 ) - الشرح : 94 / 6 .