الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
39
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
إلى اللّه تعالى حاجة ، فليغتسل في ليلة الجمعة بعد نصف الليل ، ويأتي مصلاّه ، فيصلّي ركعتين يقرأ في الأولى " الحمد " فإذا بلغ ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) كرّرها مائة مرّة ، ويتمّ في المائة إلى آخرها ، ثمّ يقرأ " التوحيد " مرّة ، ثمّ يركع ويسجد ويسبّح فيهما سبعة سبعة ، ثمّ يصلّي الثانية كالأولى . ثمّ يدعو بهذا الدعاء ، ثمّ يسجد ويتضرّع إلى اللّه تعالى ويسأل حاجته ، فإنّه من فعل ذلك من مؤمن أو مؤمنة ودعا بهذا الدعاء خالصاً إلاّ فتحت له أبواب السماء للإجابة ، وقضيت حاجته كائنة ما كانت إلاّ أن تكون في قطيعة رحم . والدعاء : " اللّهمّ إن أطعتك فالمحمدة لك وإن عصيتك فالحجّة لك ، منك الروح ومنك الفرج ، سبحان من أنعم وشكر ، سبحان من قدر وغفر ، اللّهمّ إن كنت قد عصيتك فإنّي قد أطعتك في أحبّ الأشياء إليك ، وهو الإيمان بك ، لم أتّخذ لك ولداً ، ولم أدع لك شريكاً منّاً منك به علي ، لا منّاً منّي به عليك ، وقد عصيتك يا إلهي ! على غير وجه المكابرة ، ولا الخروج عن عبوديّتك ، ولا الجحود لربوبيّتك ولكن أطعت هواي ، وأزلّني الشيطان ، فلك الحجّة علي والبيان ، فإن تعذّبني فبذنوبي غير ظالم ، وإن تغفر لي وترحمني فإنّك جواد كريم ، يا كريم يا كريم " حتّى ينقطع النفس . ثمّ قل : " يا آمناً من كلّ شيء وكلّ شيء منك خائف حذر ، أسألك بأمنك من كلّ شيء ، وخوف كلّ شيء منك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تعطيني أماناً لنفسي وأهلي وولدي وسائر ما أنعمت به علي حتّى لا أخاف أحداً ولا أحذر من شيء أبداً ، ( إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ) ( 1 ) ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، يا كافي إبراهيم عليه السلام نمرود ، ويا كافي موسى عليه السلام فرعون ، ويا كافي محمّد صلّى اللّه عليه وآله الأحزاب ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تكفيني شرّ فلان بن فلان " تكفاه ، إن شاء اللّه تعالى . ( 2 )
--> ( 1 ) - آل عمران : 3 / 26 ، و 27 . ( 2 ) - المصباح : 522 س 4 ، مكارم الأخلاق : 325 س 5 عن أبي عبد اللّه الحسين محمّد البزوفري مرفوعاً قال : . . . ، مهج الدعوات : 294 ، بحار الأنوار : 89 / 323 ح 30 ، مستدرك الوسائل : 2 / 517 ح 2606 القطعة الأولى منه ، و 6 / 75 ح 6475 مع اختلاف يسير .