الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

32

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

استجبت لهم بحقّهم عليك ، فطهّرني بتطهيرك ، وتقبّل صلاتي ودعائي بقبول حسن ، وطيّب بقيّة حياتي ، وطيّب وفاتي ، واخلفني فيمن أخلف ، واحفظني يا ربّ ! بدعائي ، واجعل ذرّيّتي ذرّيّة طيّبة تحوطها بحياطتك بكلّ ما حطتّ به ذرّيّة أحد من أوليائك وأهل طاعتك برحمتك يا أرحم الراحمين ! يا من هو على كلّ شيء رقيب ، ولكلّ داع من خلقك مجيب ، ومن كلّ سائل قريب ، أسألك يا لا إله إلاّ أنت الحي القيّوم ، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد ، وبكلّ اسم رفعت به سماءك ، وفرشت به أرضك ، وأرسيت به الجبال ، وأجريت به الماء ، وسخّرت به السحاب والشمس والقمر والنجوم والليل والنهار ، وخلقت الخلائق كلّها ، أسألك بعظمة وجهك العظيم الذي أشرقت له السماوات والأرض فأضاءت به الظلمات إلاّ صلّيت على محمّد وآل محمّد ، وكفيتني أمر معاشي ومعادي ، وأصلحت لي شأني كلّه ، ولم تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلحت أمري وأمر عيالي ، وكفيتني همّهم ، وأغنيتني وإيّاهم من كنزك وخزائنك وسعة فضلك الذي لا ينفد أبداً ، وأثبت في قلبي ينابيع الحكمة التي تنفعني بها ، وتنفع بها من ارتضيت من عبادك ، واجعل لي من المتّقين في آخر الزمان إماماً ، كما جعلت إبراهيم الخليل إماماً ، فإنّ بتوفيقك يفوز الفائزون ويتوب التائبون ويعبدك العابدون ، وبتسديدك يصلح الصالحون المحسنون المخبتون العابدون لك ، الخائفون منك ، وبإرشادك نجا الناجون من نارك وأشفق منها المشفقون من خلقك ، وبخذلانك خسر المبطلون وهلك الظالمون وغفل الغافلون ، اللّهمّ آت نفسي تقواها فأنت وليّها ومولاها ، وأنت خير من زكّاها ، اللّهمّ بيّن لها هداها ، وألهمها تقواها ، وبشّرها برحمتك حين تتوّفاها ، ونزّلها من الجنان علياها ، وطيّب وفاتها ومحياها ، وأكرم منقلبها ومثواها ومستقرّها ومأواها ، فأنت وليّها ومولاها " . ( 1 ) ‹ ص 1 › - الراوندي : صلاة الحسين ( عليه السلام ) ركعتان ، في كلّ ركعة " الحمد " مرّة ، و " قل هو اللّه أحد " خمس وعشرون مرّة . ( 2 )

--> ( 1 ) - جمال الأسبوع : 176 س 3 ، بحار الأنوار : 91 / 186 س 5 ، ضمن ح 11 ، وسائل الشيعة : 8 / 184 ضمن ح 10374 . ( 2 ) - الدعوات : 88 ضمن ح 224 . عنه بحار الأنوار : 91 / 191 ح 12 .