الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
29
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
وأتوسّل إليك وأرغب إليك وأتصدّق منك وأستغفرك وأستمنحك وأتضرّع إليك وأخضع بين يديك وأخشع لك ، وأقرّ لك بسوء صنيعي ، وأتملّقك وألحّ عليك ، وأسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك ورسلك صلواتك عليهم أجمعين من التوراة والإنجيل والقرآن العظيم من أوّلها إلى آخرها ، فإنّ فيها اسمك الأعظم ، وبما فيها من أسمائك العظمى . أتقرّب إليك وأسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفرّج عن محمّد وآله ، وتجعل فرجي مقروناً بفرجهم ، وتقدّمهم في كلّ خير ، وتبدأ بهم فيه ، وتفتح أبواب السماء لدعائي في هذا اليوم ، وتأذن في هذا اليوم وهذه الليلة بفرجي وإعطائي سؤلي وأملي في الدنيا والآخرة ، فقد مسّني الفقر ، ونالني الضرّ ، وشملتني الخصاصة ، وألجأتني الحاجة ، وتوسّمت بالذلّة ، وغلبتني المسكنة ، وحقّت علىّ الكلمة ، وأحاطت بي الخطيئة ، وهذا الوقت الذي وعدت أولياءك فيه الإجابة ، فصلّ على محمّد وآله ، وامسح ما بي بيمينك الشافية ، وانظر إلىّ بعينك الراحمة ، وأدخلني في رحمتك الواسعة ، وأقبل إلىّ بوجهك الذي إذا أقبلت به على أسير فككته ، وعلى ضالّ هديته ، وعلى حائر آويته ، وعلى فقير أغنيته ، وعلى ضعيف قوّيته ، وعلى خائف آمنته ، ولا تخلني لقا لعدوّك وعدوّي يا ذا الجلال والإكرام ! يا من لا يعلم أحد كيف هو وحيث هو ! يا من سدّ الهواء بالسماء ، وكبس الأرض على الماء ، واختار لنفسه أحسن الأسماء ! يا من سمّى نفسه بالاسم الذي به تقضى حاجة كلّ طالب يدعوه به ! أسألك بذلك الاسم فلا شفيع أقوى لي منه ، وبحقّ محمّد وآل محمّد أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تقضي لي حوائجي ، وتسمع محمّداً ، وعليّاً ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وعليّاً ، ومحمّداً ، وجعفراً ، وموسى ، وعليّاً ، ومحمّداً ، وعليّاً ، والحسن ، والحجّة صلوات اللّه عليهم وبركاته ورحمته صوتي ، ليشفعوا لي إليك فتشفّعهم فيَّ ، ولا تردّني خائباً ، بحقّ لا إله إلاّ أنت ، وبحقّ محمّد وآله عليهم السلام ، وافعل بي كذا وكذا ، يا كريم ! " . ( 1 )
--> ( 1 ) - جمال الأسبوع : 173 س 16 ، المصباح للكفعمي : 539 س 14 مرسلاً ومختصراً ، البلد الأمين : 149 س 17 مرسلاً ، الدعوات الراوندي : 88 ضمن ح 224 ذكر الصلاة فقطّ ، بحار الأنوار : 91 / 184 ح 10 ، وسائل الشيعة : 8 / 114 ح 10202 نحو الدعوات ، مستدرك الوسائل : 6 / 293 ح 6862 .