الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

210

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

وآخره ، وبديع كلّ شيء ومنتهاه ، وعالم كلّ شيء ومعاده ، ومصير كلّ شيء إليه ومردّه ، ومدبّر الأمور وباعث من في القبور ، قابل الأعمال ومبدئ الخفيّات ، ومعلن السرائر ، اللّه أكبر عظيم الملكوت شديد الجبروت ، حيّ لا يموت ، دائم لا يزول ، إذا قضى أمراً فإنّما يقول له كن فيكون ، اللّه أكبر خشعت لك الأصوات ، وعنت لك الوجوه ، وحارت دونك الأبصار ، وكلّت الألسن عن عظمتك ، والنواصي كلّها بيدك ، ومقادير الأمور كلّها إليك ، لا يقضي فيها غيرك ، ولا يتمّ منها شيء دونك ، اللّه أكبر أحاط بكلّ شيء حفظك ، وقهر كلّ شيء عزّك ، ونفذ كلّ شيء أمرك ، وقام كلّ شيء بك ، وتواضع كلّ شيء لعظمتك ، وذلّ كلّ شيء لعزّتك ، واستسلم كلّ شيء لقدرتك ، وخضع كلّ شيء لمملكتك ، اللّه أكبر " ، وتقرأ " الحمد " و " سبّح اسم ربّك الأعلى " ، وتكبّر السابعة وتركع وتسجد وتقوم وتقرأ " الحمد " و " والشمس وضحيها " ، وتقول : " اللّه أكبر أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللّهمّ أنت أهل الكبرياء والعظمة " ، تتمّه كلّه كما قلته ، أوّل التكبير يكون هذا القول في كلّ تكبيرة حتّى يتمّ خمس تكبيرات . ( 1 ) صلاة يوم الخامس والعشرين من ذي القعدة : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : رأيت في كتب الشيعة القميّين قال : روي أنّه يصلّى في اليوم الخامس والعشرين من ذي القعدة ركعتان عند الضحى ب‍ " الحمد " مرّة ، و " الشمس وضحيها " خمس مرّات ، ويقول بعد التسليم : " لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم " وتدعو وتقول : " يا مقيل العثرات أقلني عثرتي ، يا مجيب الدعوات أجب دعوتي ، يا سامع الأصوات اسمع صوتي ، وارحمني وتجاوز عن سيّئاتي ، وما عندي ، يا

--> ( 1 ) - من لا يحضره الفقيه : 1 / 512 ح 1481 ، مصباح المتهجد : 653 س 16 مرسلاً وباختصار ، ونحوه إقبال الأعمال : 597 س 13 ، و 738 س 18 ، بحار الأنوار : 90 / 379 ح 29 ، و 91 / 60 ح 2 ، وسائل الشيعة : 7 / 469 ح 9884 ، مستدرك الوسائل : 6 / 143 ح 6655 .