الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

182

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

وعشرة يكيدون من كاده . ( 1 ) ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : روى التلعكبري بإسناده عن سالم مولى أبي حذيفة ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من تطهّر ليلة النصف من شعبان فأحسن الطهر ، ولبس ثوبين نظيفين ثمّ خرج إلى مصلاّه فصلّى العشاء الآخرة ، ثمّ صلّى بعدها ركعتين ، يقرأ في أوّل ركعة " الحمد " وثلاث آيات من أوّل " البقرة " و " آية الكرسي " ، وثلاث آيات من آخرها ، ثمّ يقرأ في الركعة الثانية " الحمد للّه " و " قل أعوذ بربّ الناس " سبع مرّات ، و " قل أعوذ بربّ الفلق " سبع مرّات ، و " قل هو اللّه أحد " سبع مرّات ، ثمّ يسلّم ، ثمّ يصلّي بعدها أربع ركعات ، يقرأ في أوّل ركعة " يس " ، وفي الثانية " حم الدخان " ، وفي الثالثة " ألم السجدة " ، وفي الرابعة " تبارك الذي بيده الملك " ، ثمّ يصلّي بعدها مائة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة " قل هو اللّه أحد " عشر مرّات ، و " الحمد " مرّة واحدة ، قضى اللّه تعالى له ثلاث حوائج إمّا في عاجل الدنيا ، أو في آجل الآخرة ، ثمّ إن سأل أن يراني من ليلته رآني . ( 2 ) ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : روى محمّد بن صدقة العنبري ، قال : حدّثنا موسى بن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : الصلاة ليلة النصف من شعبان أربع ركعات ، يقرأ في كلّ ركعة " الحمد " مرّة ، و " قل هو اللّه أحد " مائتين وخمسين مرّة ، ثمّ تجلس وتتشهّد وتسلّم ، وتدعو بعد التسليم ، فتقول : " اللّهمّ إنّي إليك فقير ، ومن عذابك خائف ، وبك مستجير ، ربّ ! لا تبدّل اسمي ولا تغيّر جسمي ، ربّ ! لا تجهد بلائي ، اللّهمّ إنّي أعوذ بعفوك من عقوبتك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ برحمتك من عذابك ، وأعوذ بك منك ، لا إله إلاّ أنت جلّ ثناؤك ، ولا أحصي مدحتك ، ولا الثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ، وفوق ما يقول القائلون ، ربّ ! أنت صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافعل بي

--> ( 1 ) - إقبال الأعمال : 214 س 16 ، بحار الأنوار : 98 / 415 س 5 ، وسائل الشيعة : 8 / 105 ح 10179 قطعة منه ، مستدرك الوسائل : 6 / 285 ح 6852 . ( 2 ) - مصباح المتهجّد : 838 س 17 ، إقبال الأعمال : 215 س 1 ، بحار الأنوار : 98 / 415 س 17 ، وسائل الشيعة : 8 / 108 ح 10186 .