الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

174

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

الرضوان ، مرويّاً عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من صلّى ليلة الثلاثين من رجب عشر ركعات ب‍ " الحمد " مرّة ، و " قل هو اللّه أحد " عشر مرّات ، أعطاه اللّه في جنّة الفردوس سبع مدن ، ويخرج من قبره ووجهه كالبدر ، ويمرّ على الصراط كالبرق الخاطف ، وينجو من النار ، والحمد للّه . ( 1 ) صلوات " ليلة المبعث " السابع والعشرين من رجب : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : محمّد بن علي الطرازي ، فقال في كتابه ، ما هذا لفظه : عدّة من أصحابنا ، قالوا : حدّثنا القاضي عبد الباقي بن قانع بن مروان ، قال : حدّثني مروان ، قال : حدّثني محمّد بن زكريّا الغلابي ، قال : حدّثنا محمّد بن عفير الضبي ، عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) . وحدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه ( رحمه الله ) إملاءً ببغداد ، قال : حدّثنا جعفر بن علي بن سهل بن فرّوخ أبو الفضل الدقّاق ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن زكريّا الغلابي ، عن العبّاس بن بكّار ، عن محمّد بن عفير الضبي ، عمّن حدّثه ، عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) . وأخبرنا محمّد بن وهبان ، قال : حدّثنا محمّد بن عفير الضبي ، عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، قال : إنّ في رجب ليلة هي خير للناس ممّا طلعت عليه الشمس ، وهي ليلة سبع وعشرين منه ، نبّئ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في صبيحتها ، وإنّ للعامل فيها أصلحك اللّه ! من شيعتنا مثل أجر عمل ستّين سنة . قيل : وما العمل فيها ؟ قال : إذا صلّيت العشاء الآخرة وأخذت مضجعك ، ثمّ استيقظت أي ساعة من ساعات الليل كانت قبل زواله أو بعده ، صلّيت اثنتي عشرة ركعة باثنتي عشرة سورة من خفاف المفصّل من بعد " يس " ، إلى " الجحد " . ( 2 )

--> ( 1 ) - إقبال الأعمال : 189 س 7 ، المصباح للكفعمي : 696 س 11 مع اختلاف في الألفاظ ، وسائل الشيعة : 8 / 91 ح 10157 . ( 2 ) - في المصدر : الحمد ، وهو غير صحيح .