الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
163
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
صلاة أُمّ داود لرفع الهموم وكشف الكروب : ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : أخبرنا الحاكم أبو طاهر محمّد بن أحمد الجوري ، حدّثنا أبو يعلى العلوي الهمذاني ، أنبأنا أبو الحسين محمّد بن الحسين الدينوري ، حدّثنا يعقوب بن نعيم بن عمرو بن قرقارة ، حدّثنا جعفر بن أحمد بن عبد الجبّار الينبعي بالمدينة ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن عبيد اللّه بن العلاء ، ] قال : [ حدّثتني فاطمة بنت عبد اللّه بن إبراهيم ، قالت : لمّا قتل أبو جعفر الدوانيقي عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، بعد قتل ابنيه محمّد وإبراهيم رضي اللّه عنهم ، جعل ابني داود مكبلاً ، فغاب عنّي حيناً بالعراق ، لم أسمع له خبراً ، وكنت أدعو اللّه وأتضرّع إليه ، وأسأل أهل الجدّ والاجتهاد والعبادة معاونتي بالدعاء ، فدخلت يوماً على جعفر بن محمّد الصادق ( عليهما السلام ) أعوده من علّة وجدها ، فسألته عن حاله ودعوت له ، فقال : ما فعل داود ؟ وكنت أرضعته بلبن بعض نسائه ، فقلت له : وأين داود ، قد فارقني منذ مدّة طويلة ، وهو محبوس بالعراق ، فقال : وأين أنت عن دعاء الاستفتاح ، فإنّه الدعاء الذي يفتح له أبواب السماوات ، ويلقى صاحبه بالإجابة من ساعته ، وليس لصاحبه عند اللّه إلاّ الإجابة والجنّة ؟ ! ] قالت : [ قلت : وكيف لي بذلك ، أيّها الصادق ؟ ! قال : يا أُمّ داود ! قد دنا الشهر العظيم ، شهر رجب ، وهو شهر مسموع فيه الدعاء ، فصومي ثلاثة أيّام - ثالث عشر ورابع عشر وخامس عشر - ثمّ اغتسلي في اليوم الثالث وقت الزوال ، وصلّي صلاة الزوال ثماني ركعات تحسنين قنوتهنّ ، ثمّ تصلّين الظهر ، وبعد الظهر ركعتين ، ثمّ بعد الركعتين ثماني ركعات ، ثمّ صلّي العصر ، واستقبلي القبلة واقرئي " الحمد للّه " مائة مرّة ، و " قل هو اللّه أحد " مائة مرّة ، و " آية الكرسي " عشر مرّات ، ثمّ اقرئي سورة " الأنعام " ، وسورة " الكهف " و " يس " و " الصافّات " و " حم السجدة " و " حم عسق " و " حم الدخان " ، وسورة " الفتح " و " تبارك الذي بيده الملك " ،