الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
158
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
يستجيب الدعاء ، ويعطي ثواب ستّين حجّة وستّين عمرة . ( 1 ) صلاة أوّل ليلة الجمعة من رجب " ليلة الرغائب " : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : وجدنا في كتب العبادات ، مرويّاً عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ونقلته أنا من بعض كتب أصحابنا رحمهم اللّه ، فقال في جملة الحديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في ذكر فضل شهر رجب ، ما هذا لفظه : ولكن لا تغفلوا عن أوّل ليلة جمعة فيه ] منه [ فإنّها ليلة تسمّيها الملائكة ليلة الرغائب ، وذلك أنّه إذا مضى ثلث الليل لم يبق ملك في السماوات والأرض إلاّ يجتمعون في الكعبة وحواليها ، ويطّلع اللّه عليهم اطّلاعة ، فيقول لهم : يا ملائكتي ! سلوني ما شئتم ؟ فيقولون : ربّنا ! حاجتنا إليك أن تغفر لصوّام رجب ، فيقول اللّه تبارك وتعالى : قد فعلت ذلك . ثمّ قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما من أحد صام يوم الخميس أوّل خميس من رجب ، ثمّ يصلّي بين العشاء والعتمة اثنتي عشرة ركعة ، يفصل بين كلّ ركعتين بتسليمة ، يقرأ في كلّ ركعة " فاتحة الكتاب " مرّة ، و " إنّا أنزلناه في ليلة القدر " ثلاث مرّات ، و " قل هو اللّه أحد " اثنتي عشرة مرّة ، فإذا فرغ من صلاته صلّى علي سبعين مرّة ، يقول : " اللّهمّ صلّ على محمّد النبي الأمّي ] الهاشمي [ وعلى آله " ، ثمّ يسجد ويقول في سجوده سبعين مرّة : " سبّوح قدّوس ، ربّ الملائكة والروح " ، ثمّ يرفع رأسه ويقول : " ربّ ! اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم ، إنّك أنت العلي الأعظم " ، ثمّ يسجد سجدة أخرى فيقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولى ، ثمّ يسأل اللّه حاجته ] في سجوده [ ، فإنّه تقضى إن شاء اللّه تعالى . ثمّ قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : والذي نفسي بيده ! لا يصلّي عبد أو أمة هذه الصلاة إلاّ غفر اللّه له جميع ذنوبه ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر ، وعدد الرمل ، ووزن الجبال ، وعدد ورق ] أوراق [ الأشجار ، ويشفّع يوم القيامة في سبع مائة من أهل بيته ممّن قد
--> ( 1 ) - إقبال الأعمال : 121 س 7 ، بحار الأنوار : 98 / 380 س 7 ، وسائل الشيعة : 8 / 95 ح 10160 .