الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
154
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
فإذا فرغ من صلاته ناداه ملك من تحت العرش : استأنف العمل يا ولي اللّه ! فقد أعتقك اللّه تعالى من النار ، وكتبه اللّه تعالى من المصلّين تلك السنة كلّها ، وإن مات فيما بين ذلك مات شهيداً ، واستجاب اللّه تعالى دعائه ، وقضى حوائجه ، وأعطاه كتابه بيمينه ، وبيّض وجهه ، وجعل اللّه بينه وبين الناس سبع خنادق . ( 1 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : نقلنا من الكتاب المختصر من كتاب المنتخب ، فقال ما هذا لفظه : تصلّي أوّل ليلة من رجب عشر ركعات ، مثنى مثنى ، تقرأ في كلّ ركعة " فاتحة الكتاب " مرّة واحدة ، و " قل هو اللّه أحد " مائة مرّة ، وتقول سبعين مرّة : " اللّهمّ إنّي أستغفرك لما تبت إليك منه ثمّ عدت فيه ، وأستغفرك لما أعطيتك من نفسي ثمّ لم أف لك به ، وأستغفرك لما أردت به وجهك الكريم وخالطه ما ليس لك ، وأستغفرك للذنوب التي قويت عليها بنعمتك وسترك ، وأستغفرك للذنوب التي بارزتك بها دون خلقك ، وأستغفرك لكلّ ذنب أذنبت ، ولكلّ سوء عملت ، وأستغفر اللّه الذي لا إله إلاّ هو الحي القيّوم ، ذو الجلال والإكرام ، غافر الذنب وقابل التوب ، استغفار من لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرّا ، ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً إلاّ ما شاء اللّه " . ( 2 ) ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : في كتاب روضة العابدين المذكور عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : من صلّى ركعتين في أوّل ليلة من رجب بعد العشاء ، يقرأ في أوّل ركعة " فاتحة الكتاب " و " ألم نشرح " مرّة ، و " قل هو اللّه أحد " ثلاث مرّات ، وفي الركعة الثانية " فاتحة الكتاب " و " ألم نشرح " مرّة ، و " قل هو اللّه أحد " و " المعوّذتين " ، ثمّ تشهّد ويسلّم ، ثمّ يهلّل اللّه تعالى ثلاثين مرّة ، ويصلّي على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثلاثين مرّة ، فإنّه يغفر له ما سلف من ذنوبه ، ويخرجه من الخطايا كيوم ولدته أمّه . ( 3 ) صلوات أوّل يوم من رجب : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) قال : قال
--> ( 1 ) - إقبال الأعمال : 121 س 15 ، بحار الأنوار : 98 / 380 س 16 ، وسائل الشيعة : 8 / 95 ح 10161 . ( 2 ) - إقبال الأعمال : 118 س 22 ، بحار الأنوار : 98 / 377 س 20 ، مستدرك الوسائل : 6 / 281 ح 6845 . ( 3 ) - إقبال الأعمال : 121 س 1 ، بحار الأنوار : 98 / 379 س 24 ، وسائل الشيعة : 8 / 94 10159 .