الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

62

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

صلّى عليه سبعون صفّاً ، سبعين صلاة ، وترحّموا عليه سبعين رحمة . ( 1 ) ‹ ص 1 › - المجلسي : قال الكفعمي في بعض كتب أدعيته : ذكر الشيخ عزّ الدين الحسن بن ناصر بن إبراهيم الحدّاد العاملي ، في كتابه " طريق النجاة " عن الجواد ( عليه السلام ) أنّه من قرأ سورة " القدر " في كلّ يوم وليلة ستّاً وسبعين مرّة ، خلق اللّه له ألف ملك يكتبون ثوابها ، ستّة وثلاثين ألف عام ، ويضاعف اللّه استغفارهم له ألفي سنة ألف مرّة ، وتوظيف ذلك في سبعة أوقات : الأوّل : بعد طلوع الفجر وقبل صلاة الصبح سبعاً ، ليصلّي عليه الملائكة ستة أيّام . الثاني : بعد صلاة الغداة عشراً ، ليكون في ضمان اللّه إلى المساء . الثالث : إذا زالت الشمس قبل النافلة عشراً ، لينظر اللّه إليه ويفتح له أبواب السماء . الرابع : بعد نوافل الزوال إحدى وعشرين ، ليخلق اللّه تعالى له منها بيتاً ، طوله ثمانون ذراعاً وكذا عرضه ، وستّون ذراعاً سمكه ، وحشوه ملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة ، ويضاعف اللّه استغفارهم ألفي سنة ، ألف مرّة . الخامس : بعد العصر عشراً ، لتمرّ على مثل أعمال الخلائق يوماً . السادس : بعد العشاء سبعاً ، ليكون في ضمان اللّه إلى أن يصبح . السابع : حين يأوي إلى فراشه إحدى عشرة ، ليخلق اللّه له منها ملكاً ، راحته أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، في موضع كلّ ذرّة من جسده شعرة ، ينطق كلّ شعرة بقوّة الثقلين ، يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة . ( 2 ) ‹ ص 1 › - المحدّث النوري : فقه الرضا ( عليه السلام ) : من قرأ " إنّا أنزلناه في ليلة القدر " في فريضة من الفرائض ، ناداه مناد : يا عبد اللّه ! قد غفر لك ما مضى ،

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 92 / 330 س 21 ، ضمن ح 10 عن الكفعمي . ( 2 ) - بحار الأنوار : 92 / 329 س 11 ، المصباح : 586 في الهامش قطعة منه ، مستدرك الوسائل : 4 / 171 ح 4406 ، و 293 ح 4722 و 4723 .