الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
494
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
أبي الحسن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قلت له : جعلت فداك ! إنّ لي ابنا مرجوّاً ، ولا يمكنه أن يخالط الناس من كثرة الثئاليل التي به ، فأسألك يا ابن رسول اللّه ! أن تعلّمني شيئاً ينتفع به ؟ فقال ( عليه السلام ) : خذ لكلّ ثُؤلول سبع شعيرات ، واقرأ على كلّ شعيرة سبع مرّات : ( إِذَا وقَعَتِ الْواقِعَةُ - إلى قوله - فَكَانَتْ هَباءً مُّنبَثًّا ) ( 1 ) ، ( ويَسْألُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا * فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا * لاَّ تَرَى فِيهَا عِوجًا ولاَ أَمْتًا ) ( 2 ) ، ثمّ خذ شعيرة فامسح بها على الثؤلول ، ثمّ صرها في خرقة جديدة وأربط على الخرقة حجراً وألقها في كنيف . قال : ففعلت فنظرت إليه واللّه ! يوم السابع والثامن ، وهي مثل راحتي وأصفى . وقال بعضهم : ينبغي أن يعالج في محاق الشهر ، يعني إذا استتر الهلال ولم بره ، فإنّه أبلغ للمعالجة وأفيد . ( 3 ) ‹ ص 1 › - الكفعمي : عن علي ( عليه السلام ) [ قال ] : يقرأ على الثُؤلول ، فليقرأ في نقصان الشهر ، سبعة أيّام متوالية : ( ومَثَلُ كَلِمَة خَبِيثَة كَشَجَرَة خَبِيثَة اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَار ) ( 4 ) ، ثمّ ( وبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا * فَكَانَتْ هَباءً مُّنبَثًّا ( 5 ) ) . ( 6 ) ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : يأخذ صاحبه قطعة ملح ويمسح بها الثؤلول ،
--> ( 1 ) - الواقعة : 56 / 1 - 6 . ( 2 ) - طه : 20 / 105 - 107 . ( 3 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 109 س 2 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 50 ح 193 ليس فيه : عن آبائه ، الدعوات : 199 ح 549 مع اختلاف يسير ، مكارم الأخلاق : 371 س 24 بتفاوت يسير ، المصباح للكفعمي : 208 س 12 بتفاوت ، بحار الأنوار : 95 / 97 ح 1 ، نور الثقلين : 3 / 392 ح 111 . ( 4 ) - إبراهيم : 14 / 26 . ( 5 ) - الواقعة : 56 / 5 ، و 6 . ( 6 ) - المصباح : 209 س 4 .