الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

486

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

فإنّه جيّد مجرّب . ( 1 ) ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : وأيضاً رقية أخرى : ( لَئنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ) ( 2 ) ، ( إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤوفٌ رَّحِيمٌ ) ( 3 ) ، ( ونُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُو شِفَاءٌ ورَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ( 4 ) ) . ( 5 ) ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قطّ فقال بإخلاص نيّة ، ومسح موضع العلّة : ( ونُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُو شِفَاءٌ ورَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ولاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا ) ( 6 ) إلاّ عوفي من تلك العلّة ، أيّة علّة كانت ، ومصداق ذلك في الآية حيث يقول : ( شِفَاءٌ ورَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ) . ( 7 ) ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : أحمد بن عبد الرحمان بن جميلة ، عن الحسين بن خالد ، قال : كتبت إلى أبي الحسن ( الكاظم ) ( عليه السلام ) ، أشكو إليه علّة في بطني ، وأسأله الدعاء . فكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، يكتب " أمّ القرآن " ، و " المعوّذتين " ، و " قل هو اللّه أحد " ، ثمّ يكتب أسفل من ذلك : " أعوذ بوجه اللّه العظيم ، وعزّته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شرّ هذا الوجع ، ومن شرّ ما فيه ، ومن شرّ ما أحذر " يكتب ذلك في لوح أو كتف ثمّ يغسل بماء السماء ، ثمّ تشربه على الريق ، وعند منامك ، ويكتب أسفل من ذلك : " جعله شفاء من كلّ داء " . ( 8 )

--> ( 1 ) - مكارم الأخلاق : 365 س 8 ، بحار الأنوار : 95 / 108 س 19 ، ضمن ح 1 . ( 2 ) - يونس : 10 / 22 . ( 3 ) - البقرة : 2 / 143 . ( 4 ) - الإسراء : 17 / 82 . ( 5 ) - مكارم الأخلاق : 365 س 11 ، بحار الأنوار : 95 / 108 س 21 ، ضمن ح 1 . ( 6 ) - الإسراء : 17 / 82 . ( 7 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 28 س 15 ، المصباح للكفعمي : 200 س 19 بتفاوت يسير ، بحار الأنوار : 95 / 54 ح 18 ، و 110 س 2 ، وسائل الشيعة : 2 / 424 ح 2537 . ( 8 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 100 س 7 ، مكارم الأخلاق : 395 س 10 مرسلاً وبتفاوت يسير ، بحار الأنوار : 95 / 108 ضمن ح 1 ، و 110 ح 6 ، مستدرك الوسائل : 4 / 310 ح 4760 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 463 س 1 .