الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

479

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّور ) . ( 1 ) اللّهمّ فأسئلك بصدقك وعلمك وحسن أمثالك ، وبحقّ محمّد وآله من أراد فلاناً بسوء أن تردّ كيده في نحره ، وتجعل خدّه الأسفل ، وتركسه لأُمّ رأسه في حفرة ، ( إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ) ( 2 ) ، وذلك عليك يسير ، وما كان ذلك على اللّه بعزيز ، لا إله إلاّ اللّه ، محمّد رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والسلام عليهم ورحمة اللّه وبركاته " . ثمّ تقرأ على طين القبر ، وتختم تعلّقه على المأخوذ ، وتقرأ : ( هُو الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى ودِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ولَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) ( 3 ) ، وكفى باللّه شهيداً ( وبَطَالَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ ( 4 ) ) . ( 5 ) عوذة للأمن من الحيّات والعقارب والهوامّ : ‹ ص 1 › - الشيخ الصدوق : روى سعد الإسكاف عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّه قال : من قال هذه الكلمات فأنا ضامن أن لا يصيبه عقرب ولا هامّة حتّى يصبح : " أعوذ بكلمات اللّه التامّات التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، من شرّ ما ذرأ ، ومن شرّ ما برأ ، ومن شرّ كلّ دابّة هو ( آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَ ط مُّسْتَقِيم ( 6 ) ) . ( 7 )

--> ( 1 ) - النور : 24 / 39 ، و 40 . ( 2 ) - آل عمران : 3 / 26 ، و 27 . ( 3 ) - التوبة : 9 / 33 . ( 4 ) - الأعراف : 7 / 118 ، و 119 . ( 5 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 45 س 6 ، بحار الأنوار : 95 / 113 ح 1 . ( 6 ) - هود : 11 / 56 . ( 7 ) - من لا يحضره الفقيه : 1 / 471 ح 1357 ، الكافي : 2 / 570 ح 7 وفيه : أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحسن ، عن العبّاس بن عامر ، عن أبي جميلة ، عن سعد الإسكاف ، قال سمعته ( عليه السلام ) يقول . . . ، تهذيب الأحكام : 2 / 117 ح 439 ، مكارم الأخلاق : 278 س 16 ، المصباح للكفعمي : 300 س 2 ، بحار الأنوار : 95 / 144 ح 15 ، وسائل الشيعة : 6 / 449 ح 7409 .